الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٨٧ - خاتِمة جلسة الإرتباط بالأرواح
١- أن يذكرنا المرحوم بإحدى المسائل الخُصوصيّة التي كانت بَينَنا و بينه.
٢- أن نسأل المرحوم سُؤالًا عامّاً بحيث يكون جوابه باللّغة العربية؛ لأنّ تمكنه من اللّغة العربيّة كان واضِحاً، بالإضافة إلى أنّ (الرابط)، يعتقد أنّ الروح يمكنها الإجابة بأيّة لُغةٍ، و بناءً على ذلك، كان لنا الحقُّ في أن نطلب الإجابة من المرحوم آية اللَّه البروجردي باللّغة العربية.
٣- أنا أضمُر موضوعاً في ذهني، و المرحوم يقرأ ما يعلق في ذهني، (لأنّ أولئك يقولون: إن الأرواح تستطيع أن تقرأ ما في الأذهان).
و المُراد من كلّ ذلك أن لا نقبل أيّ موضوعٍ بلا تحقيق؛ لأنّ العقل لا يرخِّصنا بأن نُسَلِّم لأمر- بأعينٍ مغمضةٍ، و أذانٍ صمّاءٍ-، و كذلك اللَّه تعالى لا يرضى بذلك.
في هذه الأثناء، ظهر مشهدٌ آخرٌ، و قد عاهدتكم بأن أكتب لكم عن كلِّ شيء، حسناً كان أم سيِّئا، لِذا أذكر لكم هنا ما قَدْ جَرى بعينه:
إهتزَّت المنضدة بشدّةٍ، و إرتبطت بِنا روحٌ أخرى، أمّا