الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٩٠ - خاتِمة جلسة الإرتباط بالأرواح
أوّلًا: لا ترتَبطوا لي بأرواحٍ عصبيّةٍ.
ثانياً: إشرطوا على تلك الأرواح أن لا تشنّع علينا.
و إستمرت الجلسة، وقلت مع كلّ هذا أنا أريد علامتي، إحدى العلامات الثّلاث التي ذَكرناها، و بدون العلامة لا أقبل الأمر بهذه السّهولة، لأَنّ العقل لا يُجيزُني.
الرّابط بالأرواح يمكن أن يكون حتّى ذلك الوقت، لم يَرَ في جلساته إنساناً لَجوجاً مِثلي، مرّةً أُخرى سَعيت لأن يرتبط بروح آية اللَّه البروجَردي، و مرّةٌ أُخرى تَحرّكت المِنضدة، يبدو أنّ هُناك إتّصالٌ جديدٌ قد تمّ.
هل لَديكم نِداء؟ (كلامٌ موجَّهٌ لِلروح).
تحرّكت المنضدة، يَعني: نعم.
استُلِم النِّداء بطريقةِ الألفَباء، و كان كالآتي:
ك يف ن ر يا ن ف س ن ا: (كيف نري أنفسنا؟!).
حالةٌ غريبةٌ إنتابت الجميع عند سماع هذا النّداء، الكلّ كانوا يفكرِّون، في أنّ الرّوح كيف تُريد أن تُرِيَ نفسها و تظهرها!، كم هو رائعٌ أن نرى الرّوح نفسها،- ولو في قالبٍ مثالي-، يا لَهُ من منظرٍ رائعٍ! بعدها سنتيقَّن و سيكون كلّ شيءٍ واضحٍ كالشّمسِ.