گفتگوي تمدن ها - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠
٣ / ٤
المِـراء
الكتاب
«فَلاَ تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَآءً ظَـهِرًا [١] وَ لاَ تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا . [٢] »
الحديث
٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ذَرُوا المِراءَ ، فَإِنَّهُ لاتُفهَمُ حِكمَتُهُ ، ولا تُؤمَنُ فِتنَتُهُ . [٣]
٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَستَكمِلُ عَبدٌ حَقيقَهَ الإِيمانِ حَتّى يَدَعَ المِراءَ وإن كانَ مُحِقّا . [٤]
٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : أورَعُ النّاسِ مَن تَرَكَ المِراءَ وإن كانَ مُحِقّا . [٥]
٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ مَن لَقِيَ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ بِهِنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ مِن أيِ بابٍ شاءَ : مَن حَسُنَ خُلُقُهُ ، وخَشِيَ اللّه َ فِي المَغيبِ وَالمَحضَرِ ، وتَرَكَ المِراءَ وإن كانَ مُحِقّا . [٦]
٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ المِراءَ وهُوَ مُحِقٌّ بَنَى اللّه ُ لَهُ بَيتا في أعلَى الجَنَّةِ ، ومَن تَرَكَ المِراءَ وهُوَ مُبطِلٌ بَنَى اللّه ُ لَهُ بَيتا في رَبَضِ الجَنَّةِ . [٧]
[١] في الفصلين السابقين جرى بيان آداب الحوار وآفاته. واستنادا إلى تلك المطالب فإنَّ المراء الذي تتوفَّر فيه آداب الحوار وتجتنب آفاته يعتبر أمرا مقبولاً ، وإلاّ فهو مرفوض . وهكذا فإنَّ الاُصول المذكورة إذا روعيت في المراء فإنّ هذا النوع من المراء مظهر للحقيقة ، راجع : فائدة ص ٥٥ .[٢] الكهف : ٢٢ .[٣] منية المريد : ١٧١ ، بحارالأنوار : ٢ / ١٣٨ / ٥٠ ؛ إحياء علوم الدين : ٣ / ١٧٥ .[٤] منية المريد : ١٧١ ، بحارالأنوار : ٢ / ١٣٨ / ٥٣ ؛ إحياء علوم الدين : ٣ / ١٧٥ .[٥] معاني الأخبار : ١٩٦ / ١ ، الفقيه : ٤ / ٣٩٥ / ٥٨٤٠ ، الأمالي للصدوق : ٧٣ / ٤١ ، جامع الأحاديث للقمّي [الغايات] : ١٧٢ ، بحارالأنوار : ٢ / ١٢٧ / ٣ .[٦] الكافي : ٢ / ٣٠٠ / ٢ ، بحارالأنوار : ٢ / ١٣٩ / ٥٥ و ج ٧٣ / ٣٩٩ / ٥ .[٧] تنبيه الخواطر : ١ / ١٠٨ ، منية المريد : ١٧١ نحوه ، بحارالأنوار : ٢ / ١٣٨ / ٥١ ؛ إحياء علوم الدين : ٣ / ١٧٥ .