المعلّي بن خنيس - ساعدی، حسين - الصفحة ٧٦
وقال الشيخ الطوسي في الفهرست : في رواياته تـخليط [١] ، وقـال في رجاله : ضعيف [٢] . وقال ابن الغضائري : اتهمه القمّيون بالغلو، وحديثه نقي لا فساد فيه، وما رأيت شيئا يُنسب إليه تضطرب فيه النفس، لا أوراقا في «تفسير الباطن» وما يليق بحديثه، وأظنها موضوعة [٣] . وتوقف العلاّمة الحلي في روايته [٤] . ومال السيّد الخوئي إلى الاعتماد على روايته التي ليس فيها تخليط أو غلو [٥] . إذا فهو متهم بالغلو والتخليط، وأُخرج من قم بهذه التهمة، مختلف في توثيقه . د ـ المفضل بن عمر الجعفي . قال النجاشي : كوفي فاسد المذهب، مضطرب الرواية، لا يعبأ به . وقيل : إنّه كان خطابيا، وقد ذُكر له مصنّفات لا يعوّل عليها [٦] . وقال ابن الغضائري : ضعيف متهافت، مرتفع القول، خطابي، وقد زيد عليه شيءٌ كثيرٌ، وحمل الغلاة في حديثه حملاً عظيما، ولا يجوز أن يكتب حديثه [٧] . وقد روى الكشّي في شأن المفضّل عدة روايات، منها مادحة ومنها ذامة، وقال السيّد الخوئي فيها : أما الروايات الواردة في ذمه فلا يبعد، بما هو ضعيف السند منها، نعم إنّ ثلاث روايات منها تامة السنّد، إلاّ أنّه لابد من رد علمها إلى أهلها، فإنّها
[١] الفهرست ، ص ٢٢٠، رقم ٦٢٠ .[٢] رجال الطوسي ، ص ٤٤٨، رقم ٦٣٦٢ .[٣] رجال ابن الغضائري ، ص ٩٣، رقم ١٣٣ .[٤] خلاصة الأقوال ، ص ٣٩٧، رقم ١٦٠٢ .[٥] معجم رجال الحديث ، ج ١٥، ص ١١٨، رقم ١٠٢٨٧ .[٦] رجال النجاشي ، ص ٤١٦، رقم ١١١٢ .[٧] رجال ابن الغضائري ، ص ٨٧، رقم ١١٧ .