المعلّي بن خنيس - ساعدی، حسين - الصفحة ١٣٢
١٩.بصائر الدرجات ـ قال الصفّار ـ : فقال : أيسرك أن تراهم؟ فقلت : أي واللّه ، إنّه ليسرني ذلك . قال : فحوّل وجهك نحوهم . فحولت وجهي، فمسح بيده على وجهي، فإذا داري وأهلي وولدي ممثلة بين يدي نصب عيني . قال : فقال : ادخل دارك . فدخلتها حتى نظرت إلى جميع ما فيها من عيالي ومالي، ثُمَّ بقيت ساعة حتى مللت منهم، ثُمَّ خرجت [١] ، قال لي : حوّل وجهك . فحوّلت وجهي، فنظرت فلم أرَ شيئا [٢] .
مناقشة السند :
يقع الكلام في أحمد بن الحسين بن سعيد الأهوازي الذي ضعّفه النجاشي [٣] ، وابن الغضائري [٤] ، اعتمادا على تضعيف القمّيين الذين اتهموه بالغلو لمثل هذه الروايات . كما أنّ الرواية ضعيفة بمحمّد بن سنان .
٢٠.التهذيب : محمّد بن الحسن بن الصفّار، وعن محمّد بن عبدالجبار، عن ابن فضّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن الحسن بن هارون بياع الأنماط قال : كنت عند أبي عبداللّه عليه السلام جالسا فسأله المعلّى بن خُنَيس : أيسير الإمام بخلاف سيرة علي عليه السلام؟ قال : نعم، وذلك أنّ علي عليه السلام سار بالمن والكف؛ لأنّه يعلم أنّ شيعته سيُظهر عليهم، وأنّ القائم عليه السلام إذا قام سار فيهم بالسيف والسبي؛ لأنّه يعلم أنّ شيعته لن يظهر
[١] بصائر الدرجات: فإذا أنا لاأفقد من عيالي صغيراً ولا كبيراً إلاّ هو لي في داري بما فيها فقضيت وطرا ثم خرجت.[٢] بصائر الدرجات ، ص ٤٠٦ (ح ٨) ؛ الاختصاص ، ص ٣٢٣ ؛ دلائل الإمامة ، ص ٢٨٩ ؛ مدينة المعاجز ، ص ٣٦٠ ؛ بحارالأنوار ، ج ٤٧، ص ٩١ .[٣] رجال النجاشي ، ص ٧٧، رقم ١٨٣ .[٤] رجال ابن الغضائرى ، ص ٤، رقم ١٢ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ٢ ، ص ٩٣، رقم ٥١٨ ؛ مستدركات علم الرجال ، ج ١ ، ص ٢٩٤ ؛ رجال المجلسي ، ١٤٩، رقم ٨٠ .