المعلّي بن خنيس - ساعدی، حسين - الصفحة ١٧٧
فقهاء أصحاب الصادقين عليهماالسلام والأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذم واحد منهم وهم أصحاب الاصول المدونة والمصنفات المشهورة [١] وعنونه العلاّمة في القسم الأوّل [٢] وعلى هذا وهو من الثقات» ولا جهالة فيه . قال المجلسي : «مجهول مختلف، فيه» [٣] لأنّه تردد بالاشتراك بين أن يكون عبدالأعلى مولى آل سام، وعبد الأعلى بن أعين مولى آل سام متعدد أم متحد [٤] ، فعلى القول بالتعدد وصفه بالجهالة، وعلى القول بالاتحاد وصفه بالاختلاف للاختلاف بالمعلّى . ولمّا عرفت الاتحاد وتوثيق المفيد له فالحديث صحيح .
١٦.كتاب الثاقب في المناقب : عن المعلّى بن خُنَيس، عن الصادق عليه السلام، قال : إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله أنفذ دحية الكلبي إلى قيصر الروم، فتفل في فيه، فتكلم بالرومية، ولما أنفد عبداللّه بن جحش إلى كسرى تفل في فيه، فتكلم بالفارسية الدرّيّة [٥] .
مناقشة السند :
الرواية مرسلة أرسلها ابن حمزة الطوسي في كتابه الثاقب في المناقب .
١٧.الكافي : عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يوسف البزاز، عن معلّى بن خُنَيس، عن أبي عبداللّه عليه السلام، قال : إنّ أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلاً ثُمَّ عمل بغيره [٦] .
[١] جوابات أهل الموصل في العدد والروية ، ص ٢٥ و ٣٩ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ٩ ، ص ٢٥٤، رقم ٦٢٢١ .[٢] خلاصة الأقوال ، ص ٢٢٢، رقم ٧٣٤ .[٣] مرآة العقول ، ج ٢٢، ص ٨٠ .[٤] رجال الكشّي ، ج ٢ ، ص ٦١٠، رقم ٥٧٨ .[٥] الثاقب في المناقب ، ص ١٠٧ (ح ٩٩) .[٦] الكافي ، ج ٢ ، ص ٢٩٩ (ح ١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٥، ص ٢٩٥ (ح ٢٠٥٥٥) .