المعلّي بن خنيس - ساعدی، حسين - الصفحة ١٨٤
٢.تأويل الآيات : عيسى. عن يونس، عن صفوان، عن أبي عثمان، عن المعلّى بن خُنَيس، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله عز و جل : «أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَـهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ» [١] . قال : خروج القائم «مَآ أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ» ـ قال ـ : هم بني أُمية الذين متعوا في دنياهم [٢] .
مناقشة السند :
محمّد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار البزاز له كتب منها كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله صلى الله عليه و آله، وكتاب تأويل ما نزل في شيعتهم، و كتاب ما نزل في أعدائهم نقل عنها السيد شرف الدين علي في كتابه تأويل الآيات الظاهرة أحاديثاً كثيرة [٣] ، ولم يذكر طريقة لتلك الكتب ولا إلى غيرها، والسند من محمّد بن العباس إلى الإمام الصادق عليه السلام صحيح .
٣.كتاب التوحيد : حدَّثنا أبي، ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمهما اللّه ، قالا : حدَّثنا سعد بن عبداللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن عبداللّه ، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبي الحسن الحذّاء، عن المعلّى بن خُنَيس، قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : ما يعني بقوله تعالى : «وَ قَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سَــلِمُونَ» ؟ قال : وهم مستطيعون .
مناقشة السند :
الحديث مجهول بأبي الحسن الحذّاء، وبعلي بن عبداللّه المشترك بين مجاهيل، وثقة .
[١] سورة الشعراء ، الآية ٢٠٥ و ٢٠٦ .[٢] تأويل الآيات الظاهرة ، ص ٣٨٩ ؛ بحارالأنوار ، ج ٢٤، ص ٣٧٢ ؛ تفسير البرهان ، ج ٣ ، ص ١٨٩ ؛ تفسير كنزالدقائق ، ج ٧ ، ص ٢٩٢ .[٣] الذريعة ، ج ٣ ، ص ٣٠٦ .