المعلّي بن خنيس - ساعدی، حسين - الصفحة ٦١
الْأَمَـنَـتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ» [١] . فقال : عدل الإمام أن يدفع ما عنده إلى الإمام الذي بعد، أمرت الأئمّة أن يحكموا بالعدل، وأمر الناس أن يتبعوهم [٢] . ٤ . وفي تفسير العياشي عن المعلّى بن خنيس، عن أبي عبداللّه في قوله «وَ عَلَـمَـتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» [٣] قال عليه السلام : النجم رسول صلى الله عليه و آله ، والعلامات الأوصياء بهم يهتدون [٤] . ٥ . وفي كتاب الغارات لإبراهيم بن محمّد الثقفي : عن المعلّى بن خنيس قال : كنت مع أبي عبداللّه عليه السلام في الحيرة، فقال : افرشوا لي في الصحراء، ففعل ذلك، ثُمَّ قال : يا معلّى . قلت : لبيك . قال : ماترى النجوم ما أحسنها؟! إنّها أمان لأهل السماء، فإذا ذهبت جاء أهل السماء ما يوعَدون، ونحن أمان لأهل الأرض، فإذا ذهبنا جاء أهل الأرض ما يوعَدون [٥] . وفي رواية عن إسماعيل بن أبي زياد (الثقة)، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله «وَ عَلَـمَـتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» [٦] قال : ظاهر وباطن الجدي عليه تبنى القبلة، وبه
[١] سورة النساء ، الآية ٥٨ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ٣، ص ٣ (ح ٣٢١٧) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٦، ص ٢٢٣، قال السيد الخوئي : طريق الشيخ الطوسي إلى «المُعلّى بن خنيس» صحيح، وطريق الشيخ الصدوق إليه ضعيف بالمسمعي . (معجم رجال الحديث ، ج ١٨، ص ٢٤٧، رقم ١٢٤٩٦) ، وقوى صحته الطبرسي النوري في خاتمة المستدرك ، ج ٥، ص ٢٨٩، رقم ٣١٧ .[٣] سورة النحل ، الآية ١٦ .[٤] سورة النحل ، الآية ١٦ .[٥] الغارات ، ج ٢، ص ٨٥١ ـ ٨٥٢ في تعليقته على رسالة الدلائل البرهانية ؛ فرحة الغري ، ص ٩٠ ؛ بحارالأنوار ، ج ٩٧، ص ٢٤٨ .[٦] سورة النحل ، الآية ١٦ .