المعلّي بن خنيس - ساعدی، حسين - الصفحة ٩٥
وثاقة المعلّى بن خُنَيس [١] . ٨ . وقال الشيخ عبد النبي الكاظمي (م ١٢٥٦ ه ) : اتفقت الأخبار على عدم ضعفه وهي أقوى من تضعيف النجاشي وابن الغضائري [٢] . ٩ . وقال الشيخ الماحوزي (م ١٢٦٦ ه ) : ابن خنيس مختلف فيه، والقاعدة تقتضي جرحه، والأخبار متظافرة في مدحه، والاعتماد عليها أظهر [٣] . ١٠ . وقال الجابلقي (م ١٣١٣ ه ) : والحق قبول روايته، لما ورد في حقه من المدح في الروايات [٤] . ١١ . وقال الشيخ الطبرسي النوري (م ١٣٢٠ ه ) ـ بعد نقل عشرين رواية في مدحه ـ : وتحصّل من جميعها ـ وفيها الصحاح وغيرها المؤيدة بها ـ أنّه من أولياء اللّه ، وأنّه من أهل الجنة ودخلها بعد قتله، وأنّه كان قوي الإيمان، ثابت الولاية، مؤثرا نفسه على نفوس إخوانه، وأنّ الصادق عليه السلام ما قنع بقتل قاتله حتى بالدعاء على الآمر به فأهلكه . ولم ينقل عنه مثله أو بعضه بالنسبة إلى أحد من المقتولين من أقاربه فضلاً عن غيرهم . ذلك ممّا يستكشف من تلك الأخبار، ويستدل بها على وثاقته وجلالته واختصاصه التام به، وأنّه نال درجة ولايتهم [٥] . ١٢ . وقال ملاّ علي العياري التبريزي (م ١٣٢٧ ه ) : وبالجملة يظهر لي أنّه من أهل الجنة ، كما قال السيد أحمد بن طاووس [٦] . ١٣ . وقال العلياري في منظومته : جش في المعلّى بن خُنَيس قال ضفبالمسمعي طق لضعف اتصف
[١] عدّة الرجال ، ج ١، ص ٢٠٧.[٢] تكملة الرجال ، ج ٢، ص ٢٥٢ .[٣] بلغة المحدثين في ذيل معراج أهل الكمال ، ص ٤٢١، رقم ٢٩ .[٤] طرائف المقال ، ج ١، ص ٦٠٨ .[٥] خاتمة المستدرك ، ج ٥، ص ٣٠٣ .[٦] بهجة المقال ، ج ٧، ص ٥٤ .