المعلّي بن خنيس - ساعدی، حسين - الصفحة ٨١
ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وثّقه النجاشي والطوسي [١] . والحجّال، عبداللّه بن محمّد الأسدي وثّقه النجاشي والطوسي [٢] . وأبي مالك الحضرمي وثّقه النجاشي [٣] . وأبي العباس البقباق وثّقه النجاشي والبرقي والمفيد [٤] . إذا رواة الرواية كلّهم ثقات ، فالرواية صحيحة .
دراسة الخبر :
رغم صحة الرواية، إلاّ أنّها لا يثبت بها ضعف المعلّى ؛ وذلك لأنّه عند مراجعة الروايات المروية عنه نجد أنّه لم يكن فيها مثل هذا الاعتقاد، وقد يكون صدر منه هذا الرأي في بداية تعرّفه على التشيع، علما أنّه كوفي، والكوفة كانت تحوي حركة نشطة للغلاة، فتأثر المعلّى بآرائهم، وتذاكر مع أبي يعفور بهذا الرأي، وعند لقائهم بالإمام الصادق عليه السلامصحح ما قال المعلّى، بعد ما عرف الحقيقة لم يعترض على الإمام أو يصر كإصرار الغلاة، واعتقد الاعتقاد الصحيح، وإليك ما جرى على لسانه في نقله لأحاديث الإمام الصادق عليه السلام منها . ١ . عن المعلّى بن خُنَيس، عن الإمام الصادق عليه السلام في قوله عز و جل : «وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَلـهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ» [٥] مَن يتخذ دينه رأيه بغير هدي من هدى الأئمة [٦] . فالمعلّى يعتقد أنّ الأئمّة مصدر الهداية، ومَن قال برأيه ضلَّ وهلك .
[١] رجال النجاشي ، ص ٣٣٤، رقم ٨٩٧ ؛ رجال الطوسي ، ص ٣٧٩، رقم ٥٦١٥ .[٢] رجال النجاشي ، ص ٢٢٦، رقم ٥٩٥ ؛ رجال الطوسي ، ص ٣٦٠، رقم ٥٣٣٢ .[٣] رجال النجاشي ، ص ٢٠٥، رقم ٥٤٦ .[٤] رجال النجاشي ، ص ٣٠٨، رقم ٨٤٣ ؛ رجال البرقي ، ص ٩١، رقم ٨٨٠ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ١٣، ص ٣٠٤ ـ ٣٠٦، رقم ٩٣٦٦ .[٥] سورة القصص ، الآية ٥٠ .[٦] بصائر الدرجات ، ص ١٣ (ح ١) .