المعلّي بن خنيس - ساعدی، حسين - الصفحة ٦٢
يهتدي أهل البر؛ لأنّه لا يزول [١] . فقد اهتم مفسرو مدرسة أهل البيت في نقل عشرات الروايات عن الأئمّة في تفسير الآية : «وَ عَلَـمَـتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» [٢] ، بأنّ النجم الرسول صلى الله عليه و آله، والعلامات الأئمّة الأوصياء، الهداة من بعده [٣] . فيما اهتم مفسرو مدرسة الخلفاء في نقل التفسير الظاهري، بأنّ النجم هو الجدي، والعلامات النجوم [٤] . إذا للآية تفسير باطني، وهو ما جاء في الروايات الصحيحة عن أئمة أهل البيت، وتفسير ومعنى ظاهري، وهو ما ذكره مفسرو مدرسة الخلفاء . ٦ . وفي المحاسن عن المعلّى بن خُنَيس : قال : سألت أبا عبداللّه هل كان الناس إلاّ وفيهم مَن قد أمروا بطاعته منذ كان نوح؟ قال : لم يزل كذلك، ولكن أكثرهم لا يؤمنون [٥] . ٧ . وفي تفسير العياشي : عن المعلّى بن خُنَيس، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله : «وَ كُونُواْ مَعَ الصَّـدِقِينَ» [٦] بطاعتهم [٧] . ٨ . عن المعلّى بن خُنَيس، عن أبي عبداللّه في قوله اللّه عز و جل : «فَسْـ?لُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن
[١] تفسير العياشي ، ج ٢، ص ٢٥٦ ؛ تفسير نور الثقلين ، ج ٣، ص ٤١ .[٢] سورة النحل : الآية ١٦ .[٣] تجد عشرات الروايات في تفسير هذه الآية بهذا المعنى، راجع تفسير القمي ، ج ١، ص ٣٨٣ ؛ تفسير العياشي ، ج ٢، ص ٢٥٥ ؛ تفسير فرات الكوفي ، ص ٢٣٣ ؛ الكافي ، ج ١، ص ٢٠٦ و ٢٠٧ ح ١ ـ ٣ ؛ تفسير البرهان ، ج ٢، ص ٣٦٢ وفيه ثلاث عشرة رواية ؛ تفسير نور الثقلين ، ج ٣، ص ٤٥ ـ ٤٦ وفيه خمس عشرة رواية .[٤] راجع : تفسير الطبري ، ج ١٠، ص ٦٣ ؛ تفسير القرطبي ، ج ١٠، ص ٩١ ؛ تفسير الفخر الرزاي ، ج ١٠، ص ١١ ؛ الدر المنثور في التفسير المأثور ، ج ٤، ص ٩٢١ .[٥] المحاسن ، ص ٢٣٥ (ح ١٩٨) ؛ كمال الدين ، ص ٢٣١ (ح ٣٢) ؛ بحارالأنوار ، ج ٢٣، ص ٤٣ .[٦] سورة التوبة ، الآية ١١٩ .[٧] تفسير العياشي ، ج ٢، ص ١١٧ ؛ تفسير البرهان ، ج ٢، ص ١٧٠ .