المعلّي بن خنيس - ساعدی، حسين - الصفحة ١٣٥
٢٤.الغارات : قال :ترى النجوم ما أحسنها؟! إنّها أمان لأهل السماء، فإذا ذهبت جاء أهل السماء ما يوعدون، ونحن أمان لأهل الأرض، فإذا ذهبنا جاء أهل الأرض ما يوعدون، قل لهم يسرجوا البغل والحمار . ثُمّ قال : اركب البغل . قال : فركبت البغل وركب الحمار وقال : أمامك . فجئنا الغريين فقال : هما هما؟ قلت : نعم . قال : [خذ يسرة]، فمضينا حتى انتهينا إلى موضع فقال لي : انزل . ونزل وقال : هذا قبر أمير المؤمنين، فصلّى وصلّيت [١] .
مناقشة السند :
الرواية مرسلة أرسلها الحلّي عن المعلّى .
٢٥.كمال الدين ـ قال الصدوق ـ : حدّثنا محمّد بن علي بن جيلويه رضى الله عنه، عن عمه محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن علي الكوفي، عن أبيه، عن أبي المغراء، عن المعلّى بن خُنَيس، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : صوت جبرائيل من السماء وصوت إبليس من الأرض، فاتبعوا الصوت الأول، وإياكم والأخير أن تفتتنوا به [٢] .
مناقشة السند :
الحديث ضعيف بمحمّد بن علي الكوفى [يكنى أبا سمينة] وعلي الكوفي هو علي بن إبراهيم بن موسى مجهولٌ .
٢٦.كمال الدين ـ قال الصدوق ـ : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد،
[١] الغارات ، ج ٢ ، ص ٨٥١ ـ ٨٥٢ عن كتاب الدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية للعلاّمة الحلّي ؛ فرحة الغري ، ص ٩٠ (ح ٣٥) وفيه إضافات بسند، عن محمّد بن جعفر التميمي، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن علي بن الحسن التيملي، عن أبي داوود، عن أحمد بن النضر، عن المعلّى ؛ بحارالأنوار ، ج ٩٧، ص ٢٤٨ (ح ٣٨) .[٢] كمال الدين ، ص ٦٥٢ (ح ١٣) ؛ بحارالأنوار ، ج ٥٢، ص ٢٠٦ .