الشهاب في الحكم و الآداب
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
الشهاب في الحكم و الآداب - يحيي بن عشيره بحراني - الصفحة ٩٧
٣٨٩.حاسِبوا أنفسَكم قبلَ أن تحاسبوا. [١]
٣٩٠.حقّ اللّه على العباد أن يعبدوه ولا يُشركوا به شيئاً. [٢]
٣٩١.حُبُّ الدنيا رأس كُلِّ خطيئة. [٣]
٣٩٢.حَمل العَصا ينفي الفَقر ، ولا يُجاوِرُهُ شَيطان. [٤]
٣٩٣.حجر الغصب رَهن على خَراب الدار.
٣٩٤.حصير مَلفوف في البيت خير من امرأة لا تَلِد. [٥]
٣٩٥.حَدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حَرَج. [٦]
٣٩٦.حق الوالد على ولده أن لا يسمّيه باسمه ، ولا يمشي بين يديه ، ولا يجلس أمامه ، ولا يدخل معه الحمّام. [٧]
[١] مدينة المعاجز ، ج ٢ ، ص ٣٦١ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٣٨٠ ، ح ٩ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١٥٣ ، ح ١٣٧٠ ؛ الفضائل ، ص ١٥٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨ ، ص ١٤٥ و ج ٧٠ ، ص ٧٣ ، ح ٢٦ و ج ٧١ ، ص ٢٦٥ ، ح ٨ ؛ سنن الترمذي ، ج ٤ ، ص ٥٤ ، ح ٢٥٧٧ ؛ الدرالمنثور ، ج ٦ ، ص ٢٦١ ؛ كنز العمال ، ج ١٦ ، ص ١٥٨ ، ح ٤٤٢٠٣.[٢] عوالي اللئالي ، ج ١ ، ص ٤٤٥ ، ح ١٦٧ ؛ الغدير ، ج ١ ، ص ٤٠٩ ؛ صحيح البخاري ، ج ٣ ، ص ٢١٦ و ج ٧ ، ص ٦٨ ؛ صحيح مسلم ، ج ١ ، ص ٤٣ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ٥٢٥ و ج ٣ ، ص ٢٦٠ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ٢ ، ص ١٤٣٥ ، ح ٤٢٩٦ ؛ مستدرك الحاكم ، ج ١ ، ص ٥١٧ ؛ مجمع الزوائد ، ج ١ ، ص ٥٠ و ج ١٠ ، ص ٩٩ ؛ كنز العمال ، ج ١ ، ص ٧٢ ، ح ٢٨٣.[٣] الكافي ، ج ٢ ، ص ٣١٥ ؛ الخصال ، ص ٢٥ ؛ كنز الفوائد ، ج ١ ، ص ٢١٧ ؛ مصباح الشريعة ، ص ١٣٨ ؛ الامالى ، ج ٢ ، ص ٢٧٥ ؛ روضة الواعظين ، ص ٤٤١ ؛ غرر الحكم ، ج ٣ ، ص ٣٩٥ ؛ مجمع البيان ، ج ٤ ، ص ١٩٤ ؛ تنبيه الخواطر ، ص ١٢٨ ؛ إرشاد القلوب ، ص ٢١.[٤] الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٧٠ ، ح ٢٤١٠ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٨ ، ص ٢٧٥ ، ح ١ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٦ ، ص ٢٣٠ ، ح ١.[٥] عوالي اللئالي ، ج ٣ ، ص ٢٨٨ ، ح ٣٩.[٦] المحاسن ، ج ١ ، ص ١٨ ؛ الثاقب في المناقب ، ص ٣٠٦ ، ح ١ ؛ بحار الأنوار ، ج ١٤ ، ص ٤٩٥ ، ح ١٩ و ج ٧٢ ، ص ٣١٧ ، ح ٢٩ ؛ سنن أبي داوود ، ج ٢ ، ص ١٧٩ ، ح ٣٦٦٢ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ٤٧٤ و ٥٠٢ ؛ كنز العمال ، ج ١٠ ، ص ٢٢٣ ، ح ٢٩١٧٧ و ج ١٥ ، ص ٦٨٩ ، ح ٤٢٧٥٧.[٧] الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٧٢ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٣٨١ ، ح ٤ ، ب ٢١ و ج ١٥ ، ص ١٢٣ ، ح ٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٧ ، ص ٥٨ .