الشهاب في الحكم و الآداب

الشهاب في الحكم و الآداب - يحيي بن عشيره بحراني - الصفحة ١٦١

٩٢٩.ما أخاف على اُمَّتي الفقر ، ولكن [١] أخاف عليها سوء التدبير. [٢]

٩٣٠.ما مِن شيء أثقل في الميزان من خُلق حَسَن. [٣]

٩٣١.ما ستر اللّه على عبد في الدنيا إلّا ستر عليه في الآخرة. [٤]

٩٣٢.ما مِن أحد يشاوِرُ أحداً إلّا هدي إلى الرشد. [٥]

٩٣٣.مَلعون مَلعون مَن يُضيِّعُ مَن يَعول. [٦]

٩٣٤.مَا اصطَحَبَ اثنان إلّا كان أعظَمُهُما عِندَ اللّه و أحبّهما إليه المُرفقُ [٧] بصاحِبِه. [٨]

٩٣٥.ما مِن عمل أحَبّ إلى اللّه وإلى رسوله من الإيمان باللّه والرفق بالعيال.

٩٣٦.مَثَلُ الدنيا كَمَثَلِ ماء البَحر ؛ كلّما شَرِبَهُ العَطشان ازدادَ عَطَشا. [٩]

٩٣٧.ما علا عال [١٠] و هبط.

٩٣٨.ما رفع الناس أبصارهم إلى شيء إلّا وَضَعَهُ اللّه . [١١]


[١] في «د» : ولكّني .[٢] عوالي اللئالي ، ج ٤ ، ص ٣٩ ، ح ١٣٤.[٣] سنن أبي داوود ، ج ٢ ، ص ٤٣٦ ، ح ٤٧٩٩ ؛ السنن الكبرى ، ج ١٠ ، ص ١٩٣ ؛ سنن الترمذي ، ج ٣ ، ص ٢٤٤ و ٢٤٥ ، ح ٢٠٧٠ و ٢٠٧١ ؛ مسند ابن حنبل ، ج ٦ ، ص ٤٤٦ ؛ كنز العمال ، ج ٣ ، ص ١١ ، ح ٥١٨٥ ؛ مسند زيد بن علي ، ص ٤٧٤ ؛ الدرّ المنثور ، ج ٣ ، ص ٧١ ؛ تفسير نور الثقلين ، ج ٥ ، ص ٣٩٢ ، ح ٢٧ ؛ صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ٢٢٥ و ٢٩٩ ؛ روضة الواعظين ، ص ٣٧٨ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧١ ، ص ٣٨٣.[٤] مجمع الزوائد ، ج ١٠ ، ص ١٩٢.[٥] تفسير نور الثقلين ، ج ٤ ، ص ٥٨٤ ، ح ١١٨.[٦] الكافي ، ج ٤ ، ص ١٢ ، ح ٩ ؛ الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٦٨ ، ح ٣٦٣٠ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٢ ، ص ٤٣ ، ح ٧ ؛ عوالي اللئالي ، ج ٣ ، ص ١٩٣ ، ح ١ ؛ بحار الأنوار ، ج ١٠٣ ، ص ١٣ ، ح ٦٢.[٧] في المصادر : أرفقهما .[٨] الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٧٨ ، ح ٢٤٣٧ ؛ الكافي ، ج ٢ ، ص ١٢٠ ، ح ١٥ و ص ٦٦٩ ، ح ٣ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٤١٢ ، ح ١٥١٣٤ ؛ و ج ١٢ ، ص ١٣٣ ، ح ١٥٨٦٠ ، و ج ١٥ ، ص ٢٧١ ، ح ٢٠٤٩٠ .[٩] الكافي ، ج ٢ ، ص ١٣٦ ، ح ٢٤ ؛ تفسير نور الثقلين ، ج ٤ ، ص ٢١٨ ، ح ١٠٦ ؛ تحف العقول ، ص ٣٩٦ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٣ ، ص ٧٩ ، ح ٤٠ و ص ١٢٦.[١٠] في «د» + إلّا .[١١] بحار الأنوار ، ج ٦٣ ، ص ٢٧ ، ح ٣١ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٢ ، ح ٨٥ ، ح ١.