الشهاب في الحكم و الآداب
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
الشهاب في الحكم و الآداب - يحيي بن عشيره بحراني - الصفحة ١٤٨
٨١٦.من كان همّته الآخرة جمع اللّه أمره ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهي راغمة. [١]
٨١٧.من ظلم عليّاً مقعدي [هذا] بعد وفاتي فكأنّما جحد نبوّتي و نبوّة الأنبياء من قبلي. [٢]
٨١٨.مَن أكلَ الطين فهو مَلعون. [٣]
٨١٩.مَن عَمِلَ عَمَلاً ليس عليه أمرنا فهو مردود. [٤]
٨٢٠.مَن أنظر معسراً كان له بكلّ يوم صدقة. [٥]
٨٢١.من ذُكرتُ عنده و لم يصلّ عَلَيَّ فأبعده اللّه . [٦]
٨٢٢.من أدرك والديه ولم يُغفَر له فأبعده اللّه . [٧]
[١] مجمع الزوائد ، ج ١٠ ، ص ٢٤٧ ؛ مسند ابن حنبل ، ج ٥ ، ص ١٨٣ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ٢ ، ص ١٣٧٥ ، ح ٤١٠٥ ؛ سنن الترمذي ، ج ٤ ، ص ٥٧ ، ح ٢٥٨٣ ؛ كنز العمال ، ج ٣ ، ص ٢٠٥ و ٢٠٦ ، ح ٦١٨٦ و ٦١٨٧ و ج ١٦ ، ص ١٣٥ ، ح ٤٤١٦٠ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٣ ، ص ١٢٦ ، ح ١٢٢ .[٢] مناقب آل أبي طالب ، ج ٣ ، ص ١٧ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢٧ ، ص ٦٠ .[٣] علل الشرائع ، ج ٢ ، ص ٥٣٣ ، ح ٤ و ص ٢٢٠ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٦ ، ص ٣٩٥ ، ح ١٥ ؛ بحار الأنوار ، ج ٦٠ ، ص ١٥٣ ، ح ٩.[٤] صحيح البخاري ، ج ٨ ، ص ١٥٦ و ج ٣ ، ص ٢٤ ؛ مسند ابن حنبل ، ج ٦ ، ص ١٤٦ و ١٨٠ ، ج ٥ ، ص ١٣٢ ؛ عوالي اللئالي ، ج ١ ، ص ٣٨٣ ، ح ١٠ ؛ الجامع الصغير ، ج ٢ ، ص ١٧٦ ؛ الغدير ، ج ٨ ، ص ١٠٥ و ١١٧ ؛ المحلى ، ج ٧ ، ص ١٩٧ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٣١٠ و ٣١١ ، ح ١٤.[٥] الكافي ، ج ٤ ، ص ٣٥ و ٣٦ ، ح ٤٦١٥٩ ؛ الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٩ ، ح ١٧٠١ ؛ بحار الأنوار ، ج ١٠٣ ، ص ١٥١ ، ح ١٧ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٥٤٧ ، ح ٤ ؛ تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ١٥٥ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤١٢ ، ح ٦ و ص ٤١٣ ، ح٦ ؛ تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ١٥٥ ؛ مسند ابن حنبل ، ج ٥ ، ص ٣٥١ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ٢ ، ص ٨٠٨ ، ح ٢٤١٨ ؛ مستدرك الحاكم ، ج ٢ ، ص ٢٩ ؛ السنن الكبرى ، ج ٥ ، ص ٣٥٧ ؛ كنزالعمّال ، ج ٦ ، ص ٢١٨ ، ح ١٥٤٠٩.[٦] مجمع الزوائد ، ج ١٠ ، ص ١٦٥ ؛ كنز العمال ، ج ١٦ ، ص ٤٣ ، ح ٤٣٨٥٥ ؛ الدرّ المنثور ، ج ١ ، ص ١٨٥ ؛ ثواب الأعمال ، ص ٦٥ و ٦٧ ؛ روضة الواعظين ، ص ٣٢٤ و ٣٤٠ ؛ بحار الأنوار ، ج ٩٤ ، ص ٤٧ ، ح ١ و ص ٤٩ ، ح ٧ ؛ أمالي الصدوق ، ص ٣٥.[٧] أضفناه من «د».