الشهاب في الحكم و الآداب
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
الشهاب في الحكم و الآداب - يحيي بن عشيره بحراني - الصفحة ٥٩
٩٠.الوِلاء لِمَن أعتق. [١]
٩١.الحذر! الحذر! فواللّه لقد ستر حتّى كأنّه قد غفر. [٢]
٩٢.البقرة تجزى عن سبعة. [٣]
٩٣.الكَمْأةُ مِنَ المَنّ ، وماؤُها شِفاءٌ لِلْعَيْنِ. [٤]
٩٤.الغنى غِنى النفس. [٥]
٩٥.الحاجّ أشعث أغبر. [٦]
[١] المبسوط ، ج ٤ ، ص ٩٨ و ٢٦٠ ؛ الكافي ، ج ٥ ، ص ٤٨٦ ،ح ١ ؛ و ج ٦ ، ص ١٩٠ ، ح ١ ؛ و ج ٦ ، ص ١٩٧ ، باب الولاء لمن أعتق ؛ دعائم الإسلام ، ج ٢ ، ص ٣٦٦ ؛ الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٢٧ ، ح ٣٤٧٤ ؛ التهذيب ، ج ٧ ، ص ٣٤٢ ، ح ١٣٩٦ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٥ ، ص ٤٦٩ ، ح ١٨٨٧ ؛ الموطأ ، ج ٢ ، ص ٥٦٢ ؛ سنن النسائي ، ج ٦ ، ص ١٦٢ ؛ مسند أحمد ، ج ١ ، ص ٢٨١ ؛ و ج ٢ ، ص ٢٨ و ج ٦ ، ص ٤٦ ؛ سنن الدارمي ، ج ٢ ، ص ١٦٩ ؛ صحيح البخاري ، ج ١ ، ص ١١٧ ؛ و ج ٢ ، ص ١٣٥ ؛ صحيح مسلم ، ج ٤ ، ص ٢١٣ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ٦٧١ ؛ سنن أبي داوود ، ج ٢ ، ص ٩.[٢] نهج البلاغه ، قصار الحكم ٣٠ ، عن علي عليه السلام ؛ عنه: روضة الواعظين ، ص ٤٩٠ ؛ والمناقب للخوارزمي ، ص ٣٧٧ ؛ وبحار الأنوار ، ج ٦ ، ص ١٣٦ ، ح ٣٧ ؛ كنز الفوائد ، ج ١ ، ص ٣٠٤.[٣] التبيان في تفسير القرآن ، ج ١ ، ص ٢١٢ ؛ الخصال ، ص ٣٥٦ ؛ عوالي اللئالي ، ج ١ ، ص ١٧٥ ، ح ٢٠٩ ؛ سنن أبي داوود ، ج ١ ، ص ٦٤١ ، ح ٢٨٠٨ ، سنن الترمذي ، ج ٢ ، ص ١٩٤ ؛ و ج ٣ ، ص ٣٠ ؛ مستدرك الحاكم ، ج ٤ ، ص ٢٣٠ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٤ ، ص ٢٠ ؛ كنز العمال ، ج ٥ ، ص ٨٦ ، ح ١٢١٦٠ و ١٢١٦١.[٤] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٧٠ ، ح ٢ ؛ دعائم الإسلام ، ٢ ، ص ١٤٧ ؛ المحاسن ، ج ٢ ، ص ٥٢٧ ، ح ٧٦١ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٧ ، ص ١٥٩ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٣٨٧ ، ح ٢٠٢٧٠ ؛ و ص ٤٢٤ ، ح ٢٠٤٢٧ و ٢٠٤٢٨ ؛ مسند أحمد ، ج ١ ، ص ١٨٧ ؛ و ج ٢ ، ص ٣٠١ ؛ صحيح البخاري ، ج ٧ ، ص ١٧ ؛ صحيح مسلم ، ج ٦ ، ص ١٢٤ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ٢ ، ص ١١٤٢ ؛ سنن الترمذي ، ج ٣ ، ص ٢٧١ ؛ السنن الكبرى ، ج ٩ ، ص ٣٤٥ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٥ ، ص ٨٨ ؛ كنز العمال ، ج ١٠ ، ص ٢٨ ، ح ٢٨٢٠١ و ٢٨٢٠٢.[٥] تحف العقول ، ص ٥٧ ؛ روضه الواعظين ، ص ٤٥٦ ؛ مشكاة الأنوار ، ص ١٢٩ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٥ ، ص ١٠٦ ، ح ٥ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ٢٤٣ و ٢٦١ و ٣١٥ ؛ صحيح البخاري ، ج ٧ ، ص ١٧٨ ؛ صحيح مسلم ، ج ٣ ، ص ١٠٠ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ٢ ، ص ١٣٨٦ ؛ سنن الترمذي ، ج ٤ ، ص ١٥ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٤ ، ص ٧٠ ؛ كنز العمال ، ج ٣ ، ص ٤٠٤ ، ح ٧١٥٩ ؛ و ج ١٥ ، ص ٩٠٠ ، ح ٤٣٥٤٩.[٦] الخلاف ، ج١ ، ص ٣١٣ ؛