الشهاب في الحكم و الآداب
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
الشهاب في الحكم و الآداب - يحيي بن عشيره بحراني - الصفحة ٦٤
١٣٠.مَن وفى استوفى. [١]
١٣١.اللحد لنا ، والشق لغيرنا. [٢]
١٣٢.الأنبياء لا يَقتلونَ بالإشارة. [٣]
١٣٣.الغِيبة أن يُذكرَ الرجل بما يَكرهُ أن يَسمعَ. [٤]
١٣٤.المَهديُّ من عِترتي من وُلد فاطمة٣. [٥]
١٣٥.الإيمان نِصفان : نصفٌ صَبر ، و نصف شُكر. [٦]
١٣٦.الصلح جائز بين المسلمين إلّا ما أحلّ حراماً أو حرّم حلالاً. [٧]
١٣٧.الدنيا مَتاع ، و خيرُ متاعِها الزوجة الصالحة. [٨]
[١] الكافي ، ج ٣ ، ص ٢٦٦ ، ح ١٣ ؛ الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٠٧ ، ح ٦٢٢ ؛ معاني الأخبار ، ص ٢٨٣ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٣ ، ص ٢٢ ، ح ٨ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٣ ، ص ٣٣ ، ح ٢٩٤٨ ؛ كنز العمال ، ج ٧ ، ص ٢٨٤ ، ح ١٨٨٩٢.[٢] المعتبر ، ج ١ ، ص ٢٩٦ ؛ تذكرة الفقهاء ، ج ١ ، ص ٥٢ ؛ منتهى المطلب ، ج ١ ، ص ٤٦١ ؛ نهاية الأحكام ، ج ٢ ، ص ٢٧٤ ؛ جامع المقاصد ، ج ١ ، ص ٤٣٩ ؛ روض الجنان ، ج ١ ، ص ٣١٦ ؛ مدارك الأحكام ، ج ٢ ، ص ١٣٨ ؛ ذخيرة المعاد ، ص ٣٣٩ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٢ ، ص ٤٤.[٣] تفسير القمي ، ج ١ ، ص ٢١١ ؛ بحار الأنوار ، ج ١٧ ، ص ١٧٩ ؛ و ج ٢٢ ، ص ٣٥ ؛ و ج ٩٢ ، ص ٣٦.[٤] عوالي اللئالي ، ج ١ ، ص ٤٣٧ ، ح ١٥٢ ؛ القواعد و الفوائد ، ج ٢ ، ص ١٤٧.[٥] الغيبة ، ص ١٨٠ ، ح ١٣٨ ؛ شرح الأخبار ، ص ٣٩٥ ؛ مجمع البيان ، ج ٤ ، ص ٦٧ ؛ تفسير نور الثقلين ، ج ٣ ، ص ٤٦٥ ؛ الطرائف ، ص ١٧٥ ؛ كشف الغمة ، ج ٢ ، ص ٤٣٨ ؛ الصراط المستقيم ، ج ٢ ، ص ٢٢٤ ؛ سنن أبي داوود ، ج ٢ ، ص ٣١٠ ، ح ٤٢٨٤ ؛ الدر المنثور ، ج ٦ ، ص ٥٨ .[٦] تحف العقول ، ص ٤٨ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٧ ، ص ١٥١ ، ح ٩٩ ؛ كنز العمال ، ج ١ ، ص ٣٦ ، ح ٦١ ؛ الدر المنثور ، ج ١ ، ص ٦٦.[٧] المبسوط ، ج ٢ ، ص ٢٨٨ ؛ السرائر ، ج ٢ ، ص ٦٤ ؛ التهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٢٦ ؛ عوالي اللئالي ، ج ١ ، ص ٢١٩ ، ح ٩٠ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤٤٣ ، ح ١٥٨٥٤ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ٢ ، ص ٧٨٨ ، ح ٢٣٥٣ ؛ سنن أبي داوود ، ج ٢ ، ص ١٦٣ ، ح ٣٥٩٤ ؛ سنن الترمذي ، ج ٢ ، ص ٤٠٣ ، ح ١٣٦٣ ؛ مستدرك الحاكم ، ج ٤ ، ص ١٠١ ؛ كنز العمال ، ج ٤ ، ص ٣٦٥ ، ح ١٠٩ ؛ ٣٣.[٨] دعائم الإسلام ، ج ٢ ، ص ١٩٥ ، ح ٧٠٩ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٤ ، ص ١٤٩ ، ح ١٦٣٣٣ ؛ صحيح مسلم ، ج ٤ ، ص ١٧٨ ؛ الدر المنثور ، ج ٢ ، ص ١١.