الشهاب في الحكم و الآداب
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
الشهاب في الحكم و الآداب - يحيي بن عشيره بحراني - الصفحة ٦٢
١١٦.الأحمق مَن اتّبع نفسه هواها و تمنّى [١] على اللّه . [٢]
١١٧.النكاح سُنَّتي فَمَن رَغِبَ عَنها فلَيسَ مِنّي. [٣]
١١٨.المعدة بيت الأدواء. [٤]
١١٩.المؤمن مَن أمِنَ جارُه بوائقه. [٥]
١٢٠.النجاة غداً أن لايخادعون [٦] اللّه . [٧]
١٢١.المنّان بما يعطي لا يكلّمه اللّه ولا ينظر إليه [٨] ولا يزكّيه وله عذاب أليم. [٩]
[١] في «د»: يمنى.[٢] تفسير الإمام العسكري ، ص ٣٨ ، فيه: الأحمق من اتبع نفسه هواها و تمنّى على اللّه تعالى الأماني ؛ المحجة البيضاء ، ج ٧ ، ص ٢٥٠ ؛ رياض السالكين ، ج ٥ ، ص ٣٥ ؛ و في بعض المصادر جاء بلفظ «العاجز» بدل «الأحمق». لاحظ: مستدرك الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١١٢ ، ح ١٣٦٦٤ ؛ مسند أحمد ، ج ٤ ، ص ١٢٤ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ٢ ، ص ١٤٢٣ ، ح ٤٢٦٠ ؛ سنن الترمذي ، ج ٤ ، ص ٥٤ ، ح ٢٥٧٧ ؛ مستدرك الحاكم ، ج ١ ، ص ٥٧ ؛ السنن الكبرى ، ج ٣ ، ص ٣٦٩ ؛ كنز العمال ، ج ٣ ، ص ٣٧٩ ، ح ٧٠٣٦.[٣] جامع الأخبار ، ص ١٠١ ؛ عوالي اللئالي ، ج ٢ ، ص ٢٦١ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢٢ ، ص ١٨٠ و ج ١٠٣ ، ص ٢٢٠.[٤] علل الشرائع ، ج ١ ، ص ٩٩ ؛ الخصال ، ص ٥١٢ ؛ عوالي اللئالي ، ج ٢ ، ص ٣٠ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٦ ، ٤٥٢ ، ح ٢٠٥٢٥ ؛ و ج ١٦ ، ص ٤٥٣ ، ح ٢٠٥٢٧ ؛[٥] الكافي ، ج ٢ ، ص ٦٦٨ ، ح ١٢ ؛ مشكاة الأنوار ، ص ٢١٣ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٨ ، ص ٤٢٣ ، ح ٩٨٧٥ ؛ مجمع الزوائد ، ج ١ ، ص ٥٤ ، مع اختلافٍ.[٦] في «د»: تخادعوا.[٧] تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ٢٨٣ ؛ معاني الأخبار ، ص ٣٤١ ؛ ثواب الأعمال ، ص ٢٥٥ ؛ روضة الواعظين ، ٣٦١ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٥١ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١ ، ص ١٠٥ ، ح ١٠١.[٨] في «د»: اللّه .[٩] التبيان ، ج ١ ، ص ٣٣٤ ؛ مجمع البيان ، ج ١ ، ص ٣٧٥ ؛ وجدنا الحديث بلفظ آخر أيضا و هو: ثلاثة لا يكلمهم اللّه يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ، و لا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم ، المنان بما أعطى... الخ. انظر: سنن النسائي ، ج ٥ ، ص ٨١ ؛ مسند أحمد ، ج ٥ ، ص ١٦٨ ؛ السنن الكبرى ، ج ٤ ، ص ١٩١ ؛