الشهاب في الحكم و الآداب
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
الشهاب في الحكم و الآداب - يحيي بن عشيره بحراني - الصفحة ٥٥
٦٠.الرِّضاع ما أنبت اللحم و شدّ العظم. [١]
٦١.الزِّنى لا حُرمةَ له. [٢]
٦٢.السَّفَرُ قِطعَة من العَذاب. [٣]
٦٣.الصوم جُنّة من النار. [٤]
٦٤.الدنيا سِجن المؤمن و جَنَّة الكافر. [٥]
٦٥.البيِّعانُ بالخيار ما داما في المجلس. [٦]
[١] السرائر ، ج ٢ ، ص ٥٥١ ؛ نهج الحق ، ٥٤٠ ؛ الخلاف ، ج ١ ، ص ٩٧ ؛ المؤتلف والمختلف ، ج ٢ ، ص ٢٨٣.[٢] لم نعثر عليه في المصادر بهذه العبارة .[٣] الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٠٠ ، ح ٢٥١٥ ؛ و ج ٤ ، ص ٣٨٠ ، ح ٥٨٢٠ ؛ عوالي اللئالي ، ج ١ ، ص ١٠٢ ، ح ٢٨ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٨ ، ص ٢٣٣ ، ح ٩٣٣٠ ؛ الموطأ ، ج ٢ ، ص ٩٨٠ ، ح ٣٩ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ٢٣٦ و ٤٤٥ ؛ سنن الدارمي ، ج ٢ ، ص ٢٨٦ ؛ صحيح البخاري ، ج ٢ ، ص ٢٠٥ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ٢ ، ص ٩٦٢ ، ح ٢٨٨٢ ؛ السنن الكبرى، ج ٥ ، ص ٢٥٩ ؛ كنز العمال ، ج ٦ ، ص ٧١١ ، ح ١٧٥٢١.[٤] فقه الرضا عليه السلام ، ص ٢٠٤ ؛ مصباح المتهجد ، ص ٦٦٦ ؛ الكافي ، ج ٢ ، ص ١٩ ؛ و ج ٤ ، ص ٦٢ ، ح ١ ؛ الفقيه ، ج ٢ ، ص ٧٤ ، ح ١٧٧١ ؛ معاني الأخبار ، ص ٤٠٨ ، ح ٨٨ ؛ تحف العقول ، ص ٢٥٨ ، ح ١١ ؛ التهذيب ، ج ٤ ، ص ١٥١ ، ح ٤٠٨ ؛ تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ١٩١ ؛ المحاسن ، ج ١ ، ص ٢٨٧ ؛ سنن النسائي ، ج ٤ ، ص ١٦٧ ؛ كنز العمال ، ج ٨ ، ص ٤٥٤ ، ح ٢٣٦٢٦.[٥] دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ٤٧ ؛ الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٦٣ ؛ الاعتقادات ، ص ٣١ ، معاني الأخبار ، ص ٢٨٩ ؛ التمحيص ، ص٤٨ ، ح٧٦ ؛ تحف العقول ، ص ٥٣ ؛ عوالي اللئالي ، ج ١ ، ص ٩٥ ، ح ٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٦ ، ص ١٥٤ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ٣٢٣ و ٣٨٩ و ٤٨٥ ؛ صحيح البخاري ، ج ٨ ، ص ٢١٠ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ٢ ، ص ١٣٧٨ ، ح ٤١١٣ ؛ سنن الترمذي ، ج ٣ ، ص ٣٨٥ ، ح ٢٤٢٦ ؛ مجمع الزوائد ، ج ١٠ ، ص ٢٨٩ ؛ كنز العمال ، ج ٣ ، ص ١٨٥ ، ح ٦٠٨١.[٦] ليس في المصادر «ما داما في المجلس» بل الموجود: ما لم يفترقا أو يتفرقا. لاحظ: المبسوط ، ج ٣ ، ص ٢٧١ ؛ دعائم الإسلام ، ج ٢ ، ص ٤٣ ، ح ١٠٤ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٢٩٨ ، ح ١٥٤٠٨ و ١٥٤١٠ ؛ سنن النسائي ، ج ٧ ، ص ٢٤٥ و ٢٤٧ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ٩ و ٧٣ ؛ و ج ٣ ، ص ٤٠٢ ؛ سنن الدارمي ، ج ٢ ، ص ٢٥٠ ؛ صحيح البخاري ، ج ٣ ، ص ١٠ ؛ صحيح مسلم ، ج ٥ ، ص ١٠ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ٢ ، ص ٧٣٦ ، باب ١٧ ؛ سنن أبي داوود ، ج ٢ ، ص ١٣٦ ؛ سنن الترمذي ، ج ٢ ، ص ٣٥٨ ، باب ٢٦ ؛ مستدرك الحاكم ، ج ٢ ، ص ١٦.