الشهاب في الحكم و الآداب
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
الشهاب في الحكم و الآداب - يحيي بن عشيره بحراني - الصفحة ٤٨
٧.الإسلام قيد الفتك. [١]
٨.الإسلام يَعلو ولا يُعلى عليه. [٢]
٩.الإسلام يَزيدُ ولا يَنقُص. [٣]
١٠.الإسلام عَلانية والإيمان سِرّ ـ وأشار إلى صدره ـ . [٤]
١١.المُداراة رأسُ العقل.
١٢.المسلم مَن سَلِمَ الناسُ مِن أذاهُ.
١٣.النِّياح عملُ الجاهلية. [٥]
١٤.السكر جَمْر النار. [٦]
١٥.الشِّعر من إبليس. [٧]
١٦.الخَمر جِماع الآثام. [٨]
[١] الكافي ، ج ٧ ، ص ٣٧٥ ، ح ١٤ ؛ التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٢١٤ ، ح ٨٤٥ ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج ٣ ، ص ٣٦٤ ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . في كتب العامة جاء بلفظ «الإيمان» بدل «الإسلام».[٢] المبسوط ، ج ٢ ، ص ١٣٠ ؛ السرائر ، ج ٢ ، ص ٣٥٧ ؛ الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٤ ، ح ٥٧١٩ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٧ ، ص ٣٧٦ ، ح ٣٢٣٦٥ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٧ ، ص ١٤٢ ، ح ٢٠٩٨٥ ؛ صحيح البخاري ، ج ٢ ، ص ٩٦ ؛ السنن الكبرى ، ج ٦ ، ص ٢٠٥ ؛ كنزالعمّال ، ج ١ ، ص ٦٦ ، ح ٢٤٦ ؛ لم ترد لفظ «عليه» في آخر الحديث في مصادر العامّة.[٣] الانتصار ، ص ٣٠٥ ؛ السرائر ، ج ٣ ، ص ٢٦٦ ؛ الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٣٤ ، ح ٥٧١٧ و ٥٧٢٠ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٧ ، ص ٣٧٦ ؛ مسند أحمد ، ج ٥ ، ص ٢٣٠ ؛ سنن أبي داوود ، ج ٢ ، ص ٨ ، ح ٢٩١٢ ؛ مستدرك الحاكم ، ج ٤ ، ص ٣٤٥ ؛ السنن الكبرى ، ج ٦ ، ص ٢٠٥ ؛ كنز العمال ، ج ١ ، ص ٦٦ ، ح ٢٤٥.[٤] مجمع البيان ، ج ٥ ، ص ١٣٨ ؛ إرشاد القلوب ، ٧٠ ؛ بحار الأنوار ، ج ٦٨ ، ص ٢٣٩ ؛ مسند أحمد ، ج ٣ ، ص ١٣٥ ؛ مجمع الزوائد ، ج ١ ، ص ٥٢ .[٥] الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٧٦ ، ح ٥٧٦٩ ؛ الاختصاص ، ص ٣٤٣ ؛ تفسير القمي ، ج ١ ، ص ٢٩١ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٧ ، ص ١٣٥ ، ح ٤٣ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ٩١٥ ؛ كنزالعمّال ، ج ١٥ ، ص ٩٢٠ ، ح ٤٣٥٨٧ ؛ البداية والنهاية ، ج ٥ ، ص ١٨. وفي الجميع: النياحة من عمل الجاهلية.[٦] الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٧٦ ، ح ٥٧٧٠ . وفي ح و الفقيه «جمع» بدل «جمر».[٧] الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٧٦ ، ح ٥٧٧١ .[٨] الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٧٦ ، ح ٥٧٧٢ ؛ جامع الأخبار ، ص ١٥١ ؛ شرح شهاب الأخبار ، ص ١٨ ؛ مجمع البحرين ، ج ٤ ، ص ٣١٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٣٣ ، ص ٦٢١ ، ح ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٥٥ ، ح