الشهاب في الحكم و الآداب

الشهاب في الحكم و الآداب - يحيي بن عشيره بحراني - الصفحة ١٨١

١٠٩٩.يا علي ، يهلك فيك اثنان: محبّ غال و مبغض قال. [١]

١١٠٠.يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباه فليتزوّج ؛ فإنّه أغضّ للبصر ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ؛ فإنّه [٢] له وجاء. [٣]

١١٠١.يؤخذ باُناس من أصحابي بذات الشمال ، فأقول : يا ربّ ، أصحابي! فيقال لي : يا محمّد ، إنّك لا تَدري ما أحدثوا بعدك! فأقول : بُعداً و سُحقاً. [٤]

١١٠٢.يكفي من الدعاء مع البر ما يكفي الطعام من الملح. [٥]

١١٠٣.يا علي ، لا تسكن الرساتيق ؛ فإنّ شيوخهم جهلة ، وشبابهم غلمة ، و نسوانهم كشفة ، والعالم بينهم كالجيفة بين الكلاب. [٦]

١١٠٤.يلزم الوالدين من العقوق لولدهما إذا كان صالحاً ما يلزم الولد لهما. [٧]

١١٠٥.يا علي ، رضا اللّه كلّه في رضا الوالدين ، و سخطه في سخطهما. [٨]

١١٠٦.يأتي على شارب الخمر ساعة لا يعرف فيها ربّه. [٩]


[١] عوالي اللئالي ، ج ٤ ، ص ٨٧ ، ح ١٠٥ ؛ الرواشح السماوية ، ص ١٣٢.[٢] في «د» : فإنّ .[٣] وسائل الشيعة ، ج ١٤ ، ص ١٥٣ ، ح ٢١ ؛ السنن الكبرى ، ج ٤ ، ص ٢٩٦ ؛ روضة الواعظين ، ص ٣٧٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ١٠٣ ، ص ٢٢٠ ، ح ٢٠.[٤] المسترشد ، ص ٣٥ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢٨ ، ص ١٩.[٥] أضفنا الرواية من «د». أمالي الطوسي ، ص ٥٣٤ ؛ مكارم الأخلاق ، ص ٤٦٥ ؛ عدة الداعي ، ص ٢٨٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٤ ، ص ٨٣ .[٦] بحار الأنوار ، ج ٧٦ ، ص ١٥٦ ، ح ١ ؛ كنز العمال ، ج ١٥ ، ص ٤٠٨ ، ح ٤١٥٩٦.[٧] الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٨ ، ح ٥ ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٨ ، ص ١١٢ ، ح ٣٥ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٥ ، ص ١٩٩ ، ح ٥ و ٦ ؛ تفسير نورالثقلين ، ج ٣ ، ص ١٥٠ ، ح ١٤٠ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٤ ، ص ٧٠ ، ح ٤٥ ؛ الخصال ، ص ٥٥ ، ح ٧٧ ؛ روضة الواعظين ، ص ٣٦٧.[٨] مستدرك الوسائل ، ج ١٥ ، ص ١٧٦ ، ح ١٦ ؛ كنز العمال ، ج ١٦ ، ص ٤٨٠ ، ح ٤٥٥٥١ ؛ زبدة البيان ، ص ٣٧٧ ؛ مشكاة الأنوار ، ص ١٦٢.[٩] الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٥٤ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٧ ، ص ٢٧١ ، ح ١٠ ؛ السرائر ، ج ٣ ، ص ٦١٦ ؛ روضة الواعظين ، ص ٤٦٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٧ ، ص ٤٧.