الشهاب في الحكم و الآداب
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
الشهاب في الحكم و الآداب - يحيي بن عشيره بحراني - الصفحة ١٧٩
١٠٧٩.يا علي ، نوم العالم أفضل من عبادة الجاهل. [١]
١٠٨٠.يا ابن عباس ، إذا قرأت القرآن فرتّله ترتيلاً. [٢]
١٠٨١.يا علي ، الناس من شجر شتّى ، وأنا وأنت من شجرة واحدة. [٣]
١٠٨٢.يا علي ، لولاك لما عُرف المؤمنون بعدي. [٤]
١٠٨٣.يكون في هذه الاُمّة ما [٥] في الاُمم السالفة حذو النعل بالنعل والقذّة بالقذّة. [٦]
١٠٨٤.يا علي ، ما [٧] خدش عود ولا نكبة قدم إلّا بذنب ، وما عفا اللّه عنه في الدنيا فهو أكرم من أن يعود فيه ، وما عاقب عليه في الدنيا فهو أعدل من أن يثنّي على عبده. [٨]
١٠٨٥.يا قوم أوطاس ، ألا لا توطأ الحَبالى حتّى تضع ولا الحَيالى حتّى يستبرئنّ بحيضة. [٩]
١٠٨٦.يا فاطمة اثقبي اُذني الحسن والحسين خلافاً لليهود. [١٠]
[١] الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٦٧ ، ذيله: «... عبادة العابد» ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٧ ، ص ٥٧ ، ذيله : «... عبادة العابد الجاهل» ؛ عوالي اللئالي ، ج ٤ ، ص ٧٣ ، ح ٤٩ ، ذيله : «... عبادة العابد» .[٢] الدر المنثور ، ج ٦ ، ص ٢٧٧.[٣] مجمع الزوائد ، ج ٩ ، ص ١٠٠ ؛ كنز العمال ، ج ١١ ، ص ٦٠٨ ، ح ٣٢٩٤٤ ؛ الدرّ المنثور ، ج ٤ ، ص ٤٤ ؛ الغدير ، ج ٩ ، ص ٣١٧ ؛ الخصال ، ص ٢١ ، ح ٧٢ ؛ الاحتجاج ، ج ١ ، ص ٢٠٨ ؛ بشارة المصطفى ، ص ٤١ ؛ نهج الحق ، ص ١٩٥ ؛ بحار الأنوار ، ج ٣٦ ، ص ١٨٠ ، ح ١٧٤.[٤] كنز العمال ، ج ١٣ ، ص ١٥٢ ، ح ٣٦٤٧٧ ؛ صحيفة الرضا عليه السلام ، ص ٢٤٦ ، ح ١٥٧ ؛ مناقب آل أبي طالب ، ج ٣ ، ص ٩ ؛ بحار الأنوار ، ج ٣٩ ، ح ٢٦٣ .[٥] في «د» : + كان .[٦] دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ١ ؛ إعلام الورى ، ص ٤٧٦ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢٥ ، ص ١٣٥ و ج ٥٣ ، ص ٥٩ ، ح ٤٥.[٧] في «د» + من.[٨] الكافي ، ج ٢ ، ص ٤٤٥ ، ح ٦ ؛ الدرّ المنثور ، ج ٦ ، ص ٩ ؛ تفسير نور الثقلين ، ج ٤ ، ص ٥٨١ ، ح ٩٧ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٣ ، ص ٣١٦.[٩] مستدرك الوسائل ، ج ١٥ ، ص ٨ ، ح ٢ ؛ سنن أبي داوود ، ج ١ ، ص ٤٧٨ ، ح ٢١٥٧ ؛ الدر المنثور ، ج ٥ ، ص ٢١٠ ؛ تفسير نورالثقلين ، ج ١ ، ص ٤٦٦ ، ح ١٦٥ ؛ عوالي اللئالي ، ج ١ ، ص ٢٣٨ ، ح ١٥٥ و ج ٣ ، ص ٢٢٨ ، ح ١١٢ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢١ ، ص ١٨٢ ؛ السنن الكبرى ، ج ٧ ، ص ٤٤٩ و ج ٩ ، ص ١٢٤ .[١٠] بحار الأنوار ، ج ١٠١ ، ص ١٢٣ ، ح ٦٥ .