الشهاب في الحكم و الآداب

الشهاب في الحكم و الآداب - يحيي بن عشيره بحراني - الصفحة ١٤٨

٨١٦.من كان همّته الآخرة جمع اللّه أمره ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهي راغمة. [١]

٨١٧.من ظلم عليّاً مقعدي [هذا] بعد وفاتي فكأنّما جحد نبوّتي و نبوّة الأنبياء من قبلي. [٢]

٨١٨.مَن أكلَ الطين فهو مَلعون. [٣]

٨١٩.مَن عَمِلَ عَمَلاً ليس عليه أمرنا فهو مردود. [٤]

٨٢٠.مَن أنظر معسراً كان له بكلّ يوم صدقة. [٥]

٨٢١.من ذُكرتُ عنده و لم يصلّ عَلَيَّ فأبعده اللّه . [٦]

٨٢٢.من أدرك والديه ولم يُغفَر له فأبعده اللّه . [٧]


[١] مجمع الزوائد ، ج ١٠ ، ص ٢٤٧ ؛ مسند ابن حنبل ، ج ٥ ، ص ١٨٣ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ٢ ، ص ١٣٧٥ ، ح ٤١٠٥ ؛ سنن الترمذي ، ج ٤ ، ص ٥٧ ، ح ٢٥٨٣ ؛ كنز العمال ، ج ٣ ، ص ٢٠٥ و ٢٠٦ ، ح ٦١٨٦ و ٦١٨٧ و ج ١٦ ، ص ١٣٥ ، ح ٤٤١٦٠ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٣ ، ص ١٢٦ ، ح ١٢٢ .[٢] مناقب آل أبي طالب ، ج ٣ ، ص ١٧ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢٧ ، ص ٦٠ .[٣] علل الشرائع ، ج ٢ ، ص ٥٣٣ ، ح ٤ و ص ٢٢٠ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٦ ، ص ٣٩٥ ، ح ١٥ ؛ بحار الأنوار ، ج ٦٠ ، ص ١٥٣ ، ح ٩.[٤] صحيح البخاري ، ج ٨ ، ص ١٥٦ و ج ٣ ، ص ٢٤ ؛ مسند ابن حنبل ، ج ٦ ، ص ١٤٦ و ١٨٠ ، ج ٥ ، ص ١٣٢ ؛ عوالي اللئالي ، ج ١ ، ص ٣٨٣ ، ح ١٠ ؛ الجامع الصغير ، ج ٢ ، ص ١٧٦ ؛ الغدير ، ج ٨ ، ص ١٠٥ و ١١٧ ؛ المحلى ، ج ٧ ، ص ١٩٧ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٣١٠ و ٣١١ ، ح ١٤.[٥] الكافي ، ج ٤ ، ص ٣٥ و ٣٦ ، ح ٤٦١٥٩ ؛ الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٩ ، ح ١٧٠١ ؛ بحار الأنوار ، ج ١٠٣ ، ص ١٥١ ، ح ١٧ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٥٤٧ ، ح ٤ ؛ تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ١٥٥ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٤١٢ ، ح ٦ و ص ٤١٣ ، ح٦ ؛ تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ١٥٥ ؛ مسند ابن حنبل ، ج ٥ ، ص ٣٥١ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ٢ ، ص ٨٠٨ ، ح ٢٤١٨ ؛ مستدرك الحاكم ، ج ٢ ، ص ٢٩ ؛ السنن الكبرى ، ج ٥ ، ص ٣٥٧ ؛ كنزالعمّال ، ج ٦ ، ص ٢١٨ ، ح ١٥٤٠٩.[٦] مجمع الزوائد ، ج ١٠ ، ص ١٦٥ ؛ كنز العمال ، ج ١٦ ، ص ٤٣ ، ح ٤٣٨٥٥ ؛ الدرّ المنثور ، ج ١ ، ص ١٨٥ ؛ ثواب الأعمال ، ص ٦٥ و ٦٧ ؛ روضة الواعظين ، ص ٣٢٤ و ٣٤٠ ؛ بحار الأنوار ، ج ٩٤ ، ص ٤٧ ، ح ١ و ص ٤٩ ، ح ٧ ؛ أمالي الصدوق ، ص ٣٥.[٧] أضفناه من «د».