الشهاب في الحكم و الآداب
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
الشهاب في الحكم و الآداب - يحيي بن عشيره بحراني - الصفحة ١٤٤
٧٨١.مَن بَدَأ بالمِلح أذهَبَ اللّه ُ عنه سَبعينَ داءً أوَّلها الجُذام. [١]
٧٨٢.مَن سنّ منكم سُنَّةً حَسَنةً كان لَهُ أجرُها و أجر العامِل بها إلى يوم القيامة، و مَن سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً كانَ عَلَيهِ وِزرُها و وِزر العامل بها إلى يوم القيامة. [٢]
٧٨٣.من أكرم فقيهاً مسلماً لقي اللّه يوم القيامة وهو عنه راض. [٣]
٧٨٤.من استرجع عند المصيبة جبر اللّه مصيبته. [٤]
٧٨٥.مَن يسمع سمع اللّه به. [٥]
٧٨٦.من سئل عن علم فكتمه ألجمه اللّه بلجام من نار. [٦]
٧٨٧.من يصلح ما بينه و بين اللّه يصلح اللّه ما بينه و بين الناس. [٧]
٧٨٨.مَن أكثر الاستغفار جعلَ اللّه له من كلّ همّ فرجاً و من كلّ ضيق مخرجاً. [٨]
٧٨٩.مَن وَعَدَهُ اللّه ثواباً على عمله فهو منجّزه ، و مَن وعده عِقاباً على عمله فهو بالخيار. [٩]
[١] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٢٦ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٧ ، ص ١٦ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٣١٠ ، ح ١٩٩٨٣ ؛ صحيفة الرضا عليه السلام ، ٢٤٩ .[٢] التبيان في تفسير القرآن ، ج ٣ ، ص ٥٠٢ ؛ سنن النسائي ، ج ٥ ، ص ٧٦ ؛ مسند أحمد ، ج ٤ ، ص ٣٥٧ و ٣٥٩ و ٣٦١ ؛ سنن الدارمي ، ج ١ ، ص ١٣٠ ؛ صحيح مسلم ، ج ٣ ، ص ٨٧ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ٧٥ ، ح ٢٠٧ ؛ كنز العمال ، ج ١٥ ، ص ٧٨٠ ، ح ٤٣٠٧٨.[٣] عوالي اللئالي ، ج ١ ، ص ٣٥٩ ، ح ٣١ ؛ و ج ٤ ، ص ٥٩ ، ح ٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢ ، ص ٤٤ ، ح ١٣.[٤] مجمع البيان ، ج ١ ، ص ٢٣٨ ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج ١ ، ص ٢٣٦ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٠٣ ، ح ٢٣٠٦ ؛ و ص ٤٠٦ ، ح ٢٣١٢ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٢ ، ص ٣٣١ و ج ٦ ، ص ٣١٧ ؛ كنز العمال ، ج ٣ ، ص ٣٠٠ ، ح ٦٦٥٠.[٥] ينابيع المعاجر للبحراني ، ص ١٣٠ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٤ ، ص ٤٩ .[٦] المبسوط، ج ٨ ، ص ١٦٥ ؛ السرائر ، ج ٢ ، ص ١١٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٦٠ ، ص ٣٠١ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ٢٩٦ و ٣٠٥ و ٣٥٣ و ٤٩٥ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ٩٧ ، ح ٢٦٤.[٧] بحار الأنوار ، ج ٨٩ ، ص ٢٣٣ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٥.[٨] الجعفريات ، ص ٢٢٨ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٧ ، ص ١٧٢ و ج ٩٣ ، ص ٢٨٤ ، ح ٣٢ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٧٧ و ص ٣١٩ ، ح ٥٩٨٣ ؛ مستدرك الحاكم ، ج ٤ ، ص ٢٦٢ ؛ كنز العمال ، ج ١ ، ص ٤٧٦ ، ح ٢٠٦٩.[٩] الاعتقادات ، ص ٤٥ ؛ التوحيد ، ص ٤٠٦ ، ح ٣ ؛ بحار الأنوار ، ج ٥ ، ص ٣٣٥ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٦٠ ؛ كنز العمال ، ج ٤ ، ص ٢٥٥ ، ح ١٠٤١٦.