الشهاب في الحكم و الآداب

الشهاب في الحكم و الآداب - يحيي بن عشيره بحراني - الصفحة ١٤٤

٧٨١.مَن بَدَأ بالمِلح أذهَبَ اللّه ُ عنه سَبعينَ داءً أوَّلها الجُذام. [١]

٧٨٢.مَن سنّ منكم سُنَّةً حَسَنةً كان لَهُ أجرُها و أجر العامِل بها إلى يوم القيامة، و مَن سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً كانَ عَلَيهِ وِزرُها و وِزر العامل بها إلى يوم القيامة. [٢]

٧٨٣.من أكرم فقيهاً مسلماً لقي اللّه يوم القيامة وهو عنه راض. [٣]

٧٨٤.من استرجع عند المصيبة جبر اللّه مصيبته. [٤]

٧٨٥.مَن يسمع سمع اللّه به. [٥]

٧٨٦.من سئل عن علم فكتمه ألجمه اللّه بلجام من نار. [٦]

٧٨٧.من يصلح ما بينه و بين اللّه يصلح اللّه ما بينه و بين الناس. [٧]

٧٨٨.مَن أكثر الاستغفار جعلَ اللّه له من كلّ همّ فرجاً و من كلّ ضيق مخرجاً. [٨]

٧٨٩.مَن وَعَدَهُ اللّه ثواباً على عمله فهو منجّزه ، و مَن وعده عِقاباً على عمله فهو بالخيار. [٩]


[١] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٢٦ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٧ ، ص ١٦ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٣١٠ ، ح ١٩٩٨٣ ؛ صحيفة الرضا عليه السلام ، ٢٤٩ .[٢] التبيان في تفسير القرآن ، ج ٣ ، ص ٥٠٢ ؛ سنن النسائي ، ج ٥ ، ص ٧٦ ؛ مسند أحمد ، ج ٤ ، ص ٣٥٧ و ٣٥٩ و ٣٦١ ؛ سنن الدارمي ، ج ١ ، ص ١٣٠ ؛ صحيح مسلم ، ج ٣ ، ص ٨٧ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ٧٥ ، ح ٢٠٧ ؛ كنز العمال ، ج ١٥ ، ص ٧٨٠ ، ح ٤٣٠٧٨.[٣] عوالي اللئالي ، ج ١ ، ص ٣٥٩ ، ح ٣١ ؛ و ج ٤ ، ص ٥٩ ، ح ٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢ ، ص ٤٤ ، ح ١٣.[٤] مجمع البيان ، ج ١ ، ص ٢٣٨ ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج ١ ، ص ٢٣٦ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٠٣ ، ح ٢٣٠٦ ؛ و ص ٤٠٦ ، ح ٢٣١٢ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٢ ، ص ٣٣١ و ج ٦ ، ص ٣١٧ ؛ كنز العمال ، ج ٣ ، ص ٣٠٠ ، ح ٦٦٥٠.[٥] ينابيع المعاجر للبحراني ، ص ١٣٠ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٤ ، ص ٤٩ .[٦] المبسوط، ج ٨ ، ص ١٦٥ ؛ السرائر ، ج ٢ ، ص ١١٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٦٠ ، ص ٣٠١ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ٢٩٦ و ٣٠٥ و ٣٥٣ و ٤٩٥ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ٩٧ ، ح ٢٦٤.[٧] بحار الأنوار ، ج ٨٩ ، ص ٢٣٣ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٦ ، ص ٣٥.[٨] الجعفريات ، ص ٢٢٨ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٧ ، ص ١٧٢ و ج ٩٣ ، ص ٢٨٤ ، ح ٣٢ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٧٧ و ص ٣١٩ ، ح ٥٩٨٣ ؛ مستدرك الحاكم ، ج ٤ ، ص ٢٦٢ ؛ كنز العمال ، ج ١ ، ص ٤٧٦ ، ح ٢٠٦٩.[٩] الاعتقادات ، ص ٤٥ ؛ التوحيد ، ص ٤٠٦ ، ح ٣ ؛ بحار الأنوار ، ج ٥ ، ص ٣٣٥ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٦٠ ؛ كنز العمال ، ج ٤ ، ص ٢٥٥ ، ح ١٠٤١٦.