الشهاب في الحكم و الآداب - يحيي بن عشيره بحراني - الصفحة ١٣٠
٦٦٢.كَذَبَ النسّابون. [١]
٦٦٣.كيلوا طعامَكم ؛ فإنّ البركة في المَكيل. [٢]
٦٦٤.كلّ قرية لا يكون فيها كتاب اللّه أخاف أن ينزلَ عليها صاعِقة من السماء.
٦٦٥.كلّ حَسَب و نَسَب منقطع إلّا حَسَبي و نَسَبي. [٣]
٦٦٦.كيف تكون مؤمناً و الناس لا يأمنون شرَّك!
٦٦٧.كيف تكون مسلماً والناس لا يسلمون من شرّك! [٤]
٦٦٨.كيف تكون مُتّقياً والناس يتّقون أذاك!
٦٦٩.كُلِ اليقطين ؛ فإنّه يَذهَبُ بالجُنون والجُذام والبَرَص ، ويزيد في الذهن والحفظ ، و يُحسِنُ الخُلق ، و يُنَوِّرُ الوَجه ، و هو طعامي وطَعامُ الأنبياء من قبلي.
٦٧٠.كَذَبَ مَن زَعَمَ أنّه يُحِبُّني و يُبغِضُ عليّاً. [٥]
٦٧١.كنتُ أنا و عليّ نوراً بين يَدي اللّه تعالى قبلَ أن يَخلُقَ اللّه آدم بِأربَعةَ عَشَرَ ألف عام، فلمّا خَلَقَ اللّه آدمَ رَكِبَ ذلك النور في صُلب عبد المطّلب ، فجزء أنا و جزء عليّ. [٦]
٦٧٢.كُلَّما ازدادَ الرجلُ إيمانا ازدادَ حُبّاً للنساء. [٧]
[١] العمدة ، ص ٢٤ ، ح ٢ ؛ مناقب آل أبي طالب ، ج ١ ، ص ١٣٥ ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج ٦ ، ص ٢٧٨ ؛ بحار الأنوار ، ج ١٥ ، ص ١٠٥ ؛ الدر المنثور ، ج ٤ ، ص ٧١ ؛ كنز العمال ، ج ١٠ ، ص ٢١٨ ، ح ٢٩١٥٧.[٢] الكافي ، ج ٥ ، ص ١٦٧ ، ح ٨٧٨٨ ؛ الفقيه ، ج ٣ ، ص ٢٦٧ ، ح ٣٩٦٥ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٢٨٠ ، ح ١٥٣٥١ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٢ ، ص ٣٢٤ ، ح ٣ ؛ كنز العمال ، ج ٤ ، ص ٤٦ ، ح ٩٤٣٤.[٣] مجمع البيان ، ج ٤ ، ص ١١٩ ؛ تفسير نور الثقلين ، ج ٣ ، ص ٥٦٣ ؛ تاريخ البيهقي ، ص ٦٥ ؛ لباب الأنساب ، ج ١ ، ص ١٨٦ ؛ بحار الأنوار ، ج ٦ ، ص ٣١٩ و ج ٤٢ ، ص ٩٧ ؛ كنز الدقائق ، ج ٩ ، ص ٢٢٥.[٤] تنبيه الخواطر ، ص ٢٢٧.[٥] بحار الأنوار ، ج ٣٩ ، ص ٢٧٠ ، ح ٤٥.[٦] العمدة ، ص ٨٩ ، ح ١٠٧.[٧] دعائم الإسلام ، ج ٢ ، ص ١٩٢ ، ح ٦٩٣ ؛ الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٨٤ ، ح ٤٣٥١ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٤ ، ص ١١ ، ح ١٠ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١٤ ، ص ١٥٧ ، ح ١٦٣٦٥ ؛ بحار الأنوار ، ج ١٠٣ ، ص ٢٢٨ ، ح ٢٨.