الشهاب في الحكم و الآداب
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
الشهاب في الحكم و الآداب - يحيي بن عشيره بحراني - الصفحة ١٢٧
٦٣٥.قلّموا أظفاركم يومَ الثُّلثاء، واستحِمّوا يومَ الأربعاء، واطلبوا حوائجكم يومَ الخَميس ، و تطيّبوا بأطيب طيبكم يَوم الجُمعة. [١]
٦٣٦.قَدِّموا قريشاً ولا تَقَدَّموها. [٢]
٦٣٧.قاطِع الرحِم مَلعون في كتاب اللّه في ثلاثةِ مواضِع. [٣]
٦٣٨.قراءة القرآن أفضل من الذِّكر، و الذكر أفضل من الصدَقَة، و الصدَقَة أفضل من الصوم، والصوم جُنَّة من النار. [٤]
٦٣٩.قليل يؤدّى شكره خير من كثير لا تطيقه. [٥]
٦٤٠.قولوا في الفاسِق بما فيه يَعرفُهُ [٦] الناس؛ فإنّه لا غِيبةَ لفاسِق. [٧]
٦٤١.قتال المؤمن كُفر ، وأكل لحمه معصية. [٨]
٦٤٢.قصّوا أظافيركم. [٩]
٦٤٣.قَطَعَ الإسلامُ أرحامَ الجاهِلية. [١٠]
٦٤٤.قَذفُ مُحصَنَةٍ تحبِطُ عَمَلَ مئةِ سَنَة. [١١]
[١] الفقيه ، ج ١ ، ص ١٣١ ، ح ٣٤٢ ؛ الخصال ، ص ٣٩٢ ، ح ٨٩ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٣٩٨ ، ح ٢ و ج ٥ ، ص ٥٥ ، ح ٧ ؛ عوالي اللئالي ، ج ٤ ، ص ١٣ ، ح ٢٥ ؛ بحار الأنوار ، ج ٥٩ ، ص ٢٣ ، ح ٥ و ج ٧٦ ، ص ٧٩.[٢] العمدة ، ص ٢٧١ ، ح ٤٢٨ ؛ ذخائر العقبى ، ص ١٣ ؛ بحار الأنوار ، ج ٤٠ ، ص ٨٤ و ج ٨٧ ، ص ٦٦ ؛ كنز العمال ، ج ١٢ ، ص ٢٢ ، ح ٣٣٧٨٩ و ٣٣٧٩٠.[٣] بحار الأنوار ، ج ١٠٤ ، ص ١٠٠.[٤] بحار الأنوار ، ج ٩٢ ، ص ٢٠١ ، ح ١٧.[٥] مجمع الزوائد ، ج ٧ ، ص ٣١.[٦] في «د» : تعرفه.[٧] مجمع البيان ، ج ٢ ، ص ١٣١ ؛ منهج الصادقين ، ج ٣ ، ص ١٤٠.[٨] الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٧٧ ، ح ٥٧٨ ؛ تفسير نور الثقلين ، ج ٤ ، ص ٢٠٩ ، ح ١.[٩] مستدرك الوسائل ، ج ١ ، ص ٤١٣ ، ح ١٠٢٨ و ص ٤١٥ ، ح ٥٢ .[١٠] بحار الأنوار ، ج ٧٤ ، ص ١٠٩ ؛ مرآة العقول ، ج ٨ ، ص ٣٦١.[١١] عوالي اللئالي ، ج ٢ ، ص ٣٥١ ، ح ١٣.