حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٤٣ - ج نظريه تلفيق
على قانون طبيعى و لا موافقة المزاج. و كان فى العرب أطبّاء من هذا القبيل معروفون كالحارث بن كَلَدة و غيره. و الطبّ المنقول فى الشرعيات من هذا القبيل.
و ليس من الوحى فى شىء، و إنّما هو أمر كان عاديّاً عند العرب.[١] ٢. شاه ولىاللَّه دهلوى. ايشان نيز همين رأى را دارد؛ البته آن را با تعبيرهايى به غير از ابن خلدون بيان داشته است:
فالسنّة المرويّة عن النبى صلى الله عليه و آله و سلم المدوّنة تنقسم إلى قسمين: أولاهما هى السنّة المأمورة و هى داخلة فى مجال تبليغ الرسالة. فلا بدّ من تصنيف الأحاديث المتعلّقة بالاعتقاد و العبادات تحت هذا القسم. أما ثانيتهما فهى السنّة التى ليست مأمورة و غير داخلة فى مجال تبليغ الرسالة. و للإشارة إلى هذا النوع من السنّة فقد قال النبى صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّما أنا بشر، إذا أمرتكم بشىء من دينكم فخذوا به و إذا أمرتكم بشىء من رأيى فإنما أنا بشر». فالأحاديث المتعلّقة بالطبّ داخلة فى هذا النوع من السنّة.[٢]
ج. نظريه تلفيق
چنان كه گذشت، گروه قابل توجّهى از عالمان اسلامى، بر اين عقيدهاند كه بخشى از ميراثِ بر جاى مانده در زمينه پزشكى، ريشه وحيانى دارد و برخى ديگر از آن، مأخوذ از طبّ تجربى است. اين گروه، برخى به صراحت و برخى غيرمستقيم، اين رأى را ابراز داشتهاند. عدّهاى از كسانى كه در اين گروه جاى مىگيرند، عبارتاند از:
١. شيخ صدوق (م ٣٨١ ق). وى در كتاب الاعتقادات مىنويسد:
اعتقادنا فى الأخبار الواردة فى الطبّ أنها على وجوه:
منها: ما قيل على هواء مكّة والمدينة، فلا يجوز استعماله فى سائر الاهوية.
ومنها: ما اخبر به العالم عليه السلام على ما عرف من طبع السائل ولم يتعد موضعه، إذ كان
[١]. مقدّمه ابن خلدون، ج ٢، ص ١١٧٢.
[٢]. حجة اللَّه البالغة، ج ١، ص ١٢٨.