الشيعه في موكب التاريخ - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٤ - الشيعة في العصر العباسي
وآل رسول الله تُدْمى نحورهم * وآل زياد زيّنوا الحجلاتِ
وفيها أيضاً :
أفاطم لو خلت الحسين مجدّلا * وقد مات عطشاناً بشطّ فراتِ
إذاً للطمتِ الخدّ فاطم عنده * وأجريت دمع العين في الوجناتِ
أفاطم قومي يا ابنة الخير واندبي * نجوم سماوات بأرض فلاتِ[١]
٢ ـ ميميّة الأمير أبي فراس الحمداني (٣٢٠ ـ ٣٥٧هـ ) ، و هذه القصيدة تعرف بالشافية ، وهي من القصائد الخالدة ، وعليها مسحة البلاغة ، ورونق الجزالة ، وجودة السرد ، وقوّة الحجّة ، وفخامة المعنى ، أنشدها ناظمها لمّا وقف على قصيدة ابن سكرة العبّاسي التي مستهلّها :
بني عليّ دعوا مقالتكم * لا يُنقص الدُّرَّ وضع من وضعه
قال الأمير في جوابه ميميّته المعروفة وهي :
الحقّ مهتضمٌ والدين مخترم * وفيء آل رسول الله مقتسمُ
إلى أن قال :
يا للرجال أما لله منتصرٌ * من الطغاة؟ أما لله منتقمُ؟
بنو علي رعايا في ديارهم * والأمر تملكه النسوان والخدم![٢]
٣ ـ جيميّة ابن الرومي التي رثى بها يحيى بن عمر بن الحسين بن زيد ،
[١] لاحظ للوقوف على هذه القصيدة : المناقب لابن شهر آشوب ٢ : ٣٩٤ ، وروضة الواعظين للفتّال النيسابوري : ١٩٤ ، وكشف الغمّة للإربليّ ٣ : ١١٢ ـ ١١٧ ، وقد ذكرها أكثر المؤرّخين .
[٢] نقلها في الغدير برمتها وأخرج مصادرها ، لاحظ ٣ : ٣٩٩ ـ ٤٠٢ .