ملكية الدولة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦ - وجه النظرية الأولى
الى ملكية الاشخاص و كذا الشركة السهامية ذات اسهم يملكها اشخاص فالاشخاص يملكون هذا العنوان و العنوان يملك اشياء.
مثلا نرى وزارة تملك راس مال و تستثمره فيقال الوزارة الفلانية تستثمر فتخرج مصاريفها من ذلك، كذلك نفس رأس المال هذا يملك، و هذا الباب وقع الاصطلاح بتسميته الملكيات الطولية بعضها في طول بعض، كما في ملكية السيد لعبده و ملكية العبد لامواله و ثيابه.
هذه الملكيات الطولية تفيد في تفسير بعض الموارد على كل حال، مثل ما ورد من روايات الارض كلها ملك للامام كيف يتفق مع الملكية الخاصة الموجودة التي نقر بها بضرورة الفقه، فيمكن توجيهها من طريق الملكية الطولية انه مالك لكن الامام مالك ما يملكه.
لكن الأظهر في مفاد هذه الروايات المزبورة ليس هو الملكية الطولية بل الولاية الطولية، أى أن الفرد الشخصي يملك ملكية خاصة لكن ملكيته أيضا ضمن حدود و بقية الحدود مخولة للمعصوم كما في سلطة الدول الوضعية على الاملاك الخاصة في الاراضي في طولها الملكية الخاصة.
فالعنوان مالك عرفا و هو كذلك شرعا لعدم الردع و لشمول عموم دليل اسباب التملك من حيازة و احياء و اختصاص