تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٤ - ٢٥٢٨ ـ سعيد بن عطية ويقال سعد بن عطية بن قيس الكلابي
| إنّا إذا مالت دواعي الهوى | وأنصت الساكت [١] للقائل | |
| واصطرع الناس [٢] بألبابهم | نقضى بحكم عادل فاصل | |
| لا نجعل الباطل حقا ولا | نلطّ دون الحقّ بالباطل | |
| فخاف أن تسفه أحلامنا | فنحمل الدّهر مع الخامل [٣] |
وهذه الأبيات لسعيد بن عريض بن عادياء ومنها :
| لباب يا أخت بني مالك | لا تشتري العاجل بالآجل | |
| لباب داوي ولا تقتلي | قد فضل الساقي على القائل | |
| لباب هل عندك من نائل | لعاشق ذي حاجة سائل | |
| علّلته منك بما لم ينل | يا ربما عللت بالباطل | |
| إن تسألي بي فاسألي خابرا | بالعلم قد يكفي لداء السّائل [٤] | |
| ينبئك من كان بنا عالما | عنا وما العالم كالجاهل | |
| إنّا إذا مالت دواعي الهوى | وأنصت الساكت للقائل |
وذكر الأبيات الثلاثة التي قبلها.
٢٥٢٨ ـ سعيد بن عطية
ويقال سعد بن عطية بن قيس الكلابي
روى عن أبيه.
روى عنه أبو مسهر ، والهيثم بن عمران العبسي.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه ، وعلي بن زيد السّلميان ، قالا : أنا نصر بن إبراهيم بن نصر ، ـ زاد الفقيه : وعبد الله بن عبد الرزاق بن الفضل قالا : ـ أنا أبو الحسن بن عوف ، أنا أبو علي بن منير ، أنا أبو بكر بن خريم ، نا هشام بن عمّار ، نا الهيثم بن عمران قال : سمعت ابن عطية بن قيس يحدث عن أبيه قال :
[١] الأغاني : السامغ.
[٢] الأغاني : القوم.
[٣] الأبيات وردت أيضا في طبقات الشعراء للجمحي ص ١٠٧ ونسبها للربيع بن أبي الحقيق.
[٤] البيت في طبقات الشعراء للجمحي :
| سائل بنا خابر أكمائنا | والعلم قد يلقي لدى السائل |