تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٠ - ٢٥٩٠ ـ سفيان بن وهب أبو أيمن الخولاني صاحب رسول الله
شيخ كبير فسأله عبد العزيز عن الحديث فحدثه فقال عبد العزيز : فعله يعني لا يبقى أحد ممن كان معه إلى رأس المائة ، فقال سفيان : هكذا سمعت رسول الله ٦ يقول [٤٨١٠].
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمّد ، أنا أبو علي الحسن بن أحمد ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [١] ، حدّثني أبي ، أنا حسن ، نا ابن لهيعة ، حدّثني أبو عشّانة [٢] : أن سفيان بن وهب الخولاني حدّثه أنه كان تحت ظل راحلة رسول الله ٦ يوم حجة الوداع ، أو أن رجلا حدّثه ذلك ورسول الله ٦ على كور [٣] فقال رسول الله ٦ :
«هل بلّغت»؟ فظننّا أنه يريدنا فقلنا : نعم ثم أعاده ثلاث مرات ، وقال فيما يقول : «روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها ، وغدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها ، وإن المؤمن على المؤمن [٤] عرضه وماله ونفسه حرمته كما حرّم هذا اليوم».
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم ، أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى الموصلي ، نا أبو خيثمة ، نا عبد الله بن يزيد ، نا عبد الرّحمن بن زياد ، عن مسلم بن يسار ، عن سفيان بن وهب الخولاني ، قال : سمعت عمر ـ زاد ابن حمدان : بن الخطاب ـ : يقول سمعت رسول الله ٦ يقول :
«كل مسكر حرام» [٤٨١١].
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، نا أبو عبد الرّحمن المقرئ عن عبد الرّحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ، حدّثني مسلم بن يسار ، عن سفيان بن وهب
[١] مسند الإمام أحمد ٤ / ١٦٨.
[٢] بالأصل وم «أبو عثمان» خطأ ، والمثبت عن المسند.
[٣] في المسند : ورسول الله ٦ يخطب.
[٤] العبارة في المسند : وإن المؤمن على المؤمن حرام عرضه وماله ونفسه حرمة كحرمة هذا اليوم.