تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٢ - ٢٤٧٧ ـ سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح ابن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي أبو الأعور القرشي العدوي
واقترب الجمعة ، وترك الجمعة.
رواه البخاري عن قتيبة [١].
أخبرتنا أمّ البهاء فاطمة بنت البغدادي ، قالت : أنا أبو طاهر أحمد بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا محمّد بن جعفر الرازي ، نا عبيد الله بن سعد ، نا عمي ، نا عبيد الله بن عمر ، عن نافع : أن سعيد بن زيد لما ثقل خرج إليه ـ يعني ابن عمر ـ وذلك يوم جمعة ، وكان خارجا من المدينة عند بئر عروة فغسّله وحنطه وكفّنه ، وصلّى عليه.
قال مصعب بن عبد الله : سعيد بن زيد يكنى أبا الأعور.
قال : ونا عبيد الله بن سعد ، نا أخي إبراهيم بن سعد ، نا مطرف ، عن مالك أنه سمع غير واحد يقول : إن سعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد ماتا بالعقيق ، وحملا إلى المدينة ودفنا.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، أنا أحمد بن محمّد بن عمر ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قالا : نا محمّد بن سعد [٢] ، أنا محمّد بن عمر ، نا عبد الملك بن زيد ـ وقال ابن أبي الدنيا بن يزيد ـ من ولد سعيد بن زيد ـ عن أبيه قال : توفي سعيد بن زيد بالعقيق فحمل على رقاب الرجال فدفن بالمدينة ونزل في حفرته سعد وابن عمر ، وذلك سنة خمسين أو إحدى وخمسين ، وكان يوم مات ابن بضع وسبعين سنة ، وكان رجلا طوالا ، أدم ، أشعر.
قال محمّد بن عمر [٣] : وهو أثبت عندنا لا اختلاف فيه بين أهل البلد ، وأهل العلم قبلنا أن سعيد بن زيد مات بالعقيق ، وحمل فدفن بالمدينة ، وشهد سعد بن أبي وقاص وابن عمر وأصحاب رسول الله ٦ وقومه وأهل بيته ، وولده على ذلك يعرفونه ويروونه ، وروى أهل الكوفة أنه مات عندهم بالكوفة في خلافة معاوية ، وصلّى عليه المغيرة وهو يومئذ والي الكوفة لمعاوية.
أخبرنا أبو البركات ، أنا ثابت بن بندار ، أنا محمّد بن علي ، أنا محمّد بن أحمد ،
[١] صحيح البخاري ، كتاب المغازي رقم ٣٩٩٠.
[٢] طبقات ابن سعد ٣ / ٣٨٥.
[٣] طبقات ابن سعد ٣ / ٣٨٥.