تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٢ - ٢٤٧٧ ـ سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح ابن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي أبو الأعور القرشي العدوي
مات أحد من المسلمين فقولوا فيه خيرا» [٤٧٤٢].
قال ابن منده : هذا حديث غريب لا يعرف إلّا من هذا الوجه ، ورواه شعيب بن إبراهيم ، عن سيف بن عمر ، عن ابن همّام سهل بن يوسف بن سهل ، عن أبيه ، عن جده ، وقد أسقط ابن منده بين الحسن [١] الزّعفراني وبين خالد بن عمرو ، وزكريا بن يحيى الطائي ، وسليمان بن داود ، وقد رواه ابن النحاس ، عن ابن الأعرابي على الصواب.
أخبرنا به خالي القاضي أبو المعالي محمّد بن يحيى القرشي ، أنا علي بن الحسن بن الحسين الخلعي ، أنا أبو محمّد عبد الرحمن بن عمر ، نا أبو سعيد أحمد بن محمّد بن زياد بن بشر بن الأعرابي ـ بمكة ، قراءة عليه ، وأنا أسمع عند باب منزله : ـ نا الحسن بن محمّد بن الصّبّاح الزّعفراني أبو علي ، نا زكريا بن يحيى ، نا سليمان بن داود ، نا خالد بن عمرو بن محمّد الأموي ، عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك ، عن أبيه ، عن جده قال : لما قدم رسول الله ٦ من حجة الوداع صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :
«يا أيها الناس ، إن أبا بكر لم يسؤني قط ، فاعرفوا ذلك له ، يا أيّها الناس إني راض عن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة بن عبيد الله ، والزّبير بن العوّام ، وسعد بن مالك ، وعبد الرحمن بن عوف ، والمهاجرين الأوّلين فاعرفوا ذلك لهم ، يا أيها الناس ، إن الله قد غفر لأهل بدر والحديبيّة ، يا أيها الناس احفظوني في أختاني وأصهاري وأصحابي لا يطلبنكم الله بمظلمة أحد منهم ، فإنها ليست مما توهب ، يا أيها الناس ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين وإذا مات الرجل لا تقولوا فيه إلّا خيرا» ، ثم نزل. وقد أسقط الزعفراني منه ذكر [٢] سعيد [٤٧٤٣]
وقد وقع لي هذا الحديث من وجه آخر أعلى من رواية الزّعفراني وفيه ذكر سعيد.
أخبرنا أبو العز بن كادش ، أنا أقضى القضاة أبو الحسن الماوردي سنة تسع وأربعين وأربعمائة ، نا أبو علي الحسن بن علي بن محمّد الجبلي المؤدب ، نا محمّد بن
[١] بالأصل : الحسين ، والصواب ما أثبت عن م ، وسيرد صوابا في الحديث التالي ، وانظر ترجمته في سير الأعلام ١٢ / ٢٦٢.
[٢] بالأصل : وذكر ، والمثبت عن م.