تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٧٩ - ٢٦٠٦ ـ سلمان ، أبو رجاء ، مولى أبي قلابة
محمّد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم الحزوري ، نا أبو جعفر محمّد بن سليمان بن حبيب المصّيصي ، ولقبه لوين [١] ، نا حبان ـ وهو ـ ابن علي ، عن محمّد بن عجلان ، عن سعيد ، عن أبي هريرة أن النبي ٦ قال :
«من اشترى خادما فليضع يده على ناصيته ثم يقول : اللهم ، إني أسألك من خيره [٢] وخير ما جبلته عليه ، وأعوذ بك من شرّه وشرّ ما جبلته عليه ، وإذا اشترى دابّة فليضع يده على ناصيتها ثم يقول : اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه ، وأعوذ بك من شرّها وشرّ ما جبلتها عليه ، وإذا اشترى بعيرا فليضع يده على ذروة سنامه ثم يقول : اللهم إني أسألك من خيره وخير ما جبلته عليه ، وأعوذ بك من شرّه وشرّ ما جبلته عليه» [٤٨٦٣].
أنبأنا أبو طالب علي بن عبد الرّحمن ، أنا الفقيه أبو عبد الله سلمان بن ندى التغلبي ، نا الشيخ أبو بكر محمّد بن ثابت بن الحسين بن علي الخجندي ـ إملاء ، بأصبهان ـ أنشدنا الحاكم أبو الحسن علي بن أحمد الأستراباذي ، أنشدنا أبو القاسم الحسن بن محمّد المذكر ، أنشدنا إبراهيم بن إسماعيل بن ابرويه [٣] ، أنشدنا الحسن بن تمام للشافعي ; [٤] :
| لست ممن إذا جفاه أخوه | أظهر الوجد [٥] أو تناول عرضا | |
| بل إذا صاحب بدا لي جفاه | أظهر الودّ [٦] والوصال ليرضا | |
| كن كما شئت لي فإني حمول | أنا [٧] أولى من عن مساويك أغضا |
٢٦٠٦ ـ سلمان ، أبو رجاء ، مولى أبي قلابة [٨]
حدّث عن أبي قلابة ، وعمر بن عبد العزيز ، وعنبسة بن سعيد ، وأبي المهلّب ،
[١] انظر ترجمته في سير الأعلام ١١ / ٥٠٠.
[٢] بالأصل وم : خيرها ، والصواب ما أثبت.
[٣] كذا رسمها بالأصل وم.
[٤] الأبيات في ديوان الشافعي ط بيروت ص ٦٤.
[٥] الديوان : الذم.
[٦] الديوان : إذا صاحبي ... عدت بالود.
[٧] الديوان : «وأول» بدل : «أنا أولى».
[٨] ترجمته في تهذيب التهذيب ٢ / ٣٧١.
وأبو قلابة هو عبد الله بن زيد ، أبو قلابة الجرمي من أئمة التابعين سكن داريا ، توفي سنة ١٠٤ وقيل سنة ١٠٧ ، انظر تهذيب التهذيب.