مناسك الحج - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٠٣ - آداب دخول مكة المكرّمة والمسجد الحرام
مِنْ خلقهِ، أكبرُ مِمّن أخشى وأحذرُ ولا إله إلاّ الله وحدهُ لا
شريك له، له المُلُك ولهُ الحمْد، يحيي ويُميتُ، ويُميتُ ويُحيي، وهُو
حيٌّ لا يموتُ بيدِهِ الخيْرُ، وهو على كلِّ شيء قدير».
ويصلي على محمد وآل محمد، ويسلم على الأنبياء كما كان يصلي ويسلم عند دخوله المسجد الحرام، ثم يقول:
«إنّي اُؤمِنُ بوعدِك واوفي بعهدِك».
وفي رواية صحيحة عن أبي عبدالله(عليه السلام): «إذا دنوت من الحجر الأسود
فارفع يديك، واحمد الله وأثن عليه، وصلّ على النبي، واسأل الله أن يتقبل
منك، ثم استلم الحجر وقبّله، فإن لم تستطع أن تقبله فاستلمه بيدك، فإن لم
تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه وقل:
«اللّهُمّ أمانتي أدّيتُها، وميثاقي تعاهدتُهُ لتشهد لي بالمُوافاة،
اللّهُمّ تصديقاً بكتابك، وعلى سُنّةِ نبيّك أشْهدُ أن لا إله إلاّ
اللهُ وحْدهُ لا شريك لهُ، وأنّ مُحمّداً عبْدُهُ ورسُولُه،