مناسك الحج - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٢٦ - شرائط الطواف
عليها اتمامه بعد الطهر والاغتسال، والأحوط في كلتا الصورتين أن تأتي
بطواف كامل تنوي به الأعم من التمام والاتمام، هذا فيما إذا وسع الوقت،
وإلا سعت وقصرت وأحرمت للحج ولزمها الاتيان بقضاء طوافها بعد الرجوع من منى
وقبل طواف الحج على النحو الذي ذكرناه.
(مسألة ٢٩٢ ) : إذا حاضت المرأة بعد الفراغ من الطواف وقبل الاتيان بصلاة
الطواف صح طوافها وأتت بالصلاة بعد طهرها واغتسالها، وإن ضاق الوقت سعت
وقصرت وقضت الصلاة قبل طواف الحج.
(مسألة ٢٩٣ ) : إذا طافت المرأة وصلت ثم شعرت بالحيض ولم تدر أنه كان قبل
الطواف أو قبل الصلاة أو في أثنائها أو أنه حدث بعد الصلاة، بنت على صحة
الطواف والصلاة، وإذا علمت أن حدوثه كان قبل الصلاة وضاق الوقت سعت وقصرت
وأخرت الصلاة إلى أن تطهر وقد تمت عمرتها.
(مسألة ٢٩٤ ) : إذا دخلت المرأة مكة وكانت متمكنة من أعمال العمرة ولكنها
أخرتها إلى أن حاضت حتى ضاق الوقت مع العلم والعمد فالظاهر فساد عمرتها،
والأحوط أن تعدل الى حج الإفراد، ولابد لها من إعادة الحج في السنة
القادمة.