كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٥
والمتشعث في العروض في الضرب الخفيف: ما صار في آخره، مكان فاعل، مفعول، كقول سلامة: [١] وكأن ريقتها إذا نبهتهها * صهباء عتقها لشرب ساقي (باب العين والشين والراء معهما) (ع ش ر، ع ر ش، ش ع ر، ش ر ع. ر ع ش مستعملات، ر ش ع مهمل) (عشر:) العشر: عدد المؤنث، والعشرة [٢]: عدد المذكر، فإذا جاوزت ذلك أنثت المؤنث وذكرت المذكر. وتقول: عشر نسوة، وإحدى عشرة امرأة، وعشرة رجال، وأحد عشر رجلا وثلاثة عشر رجلا تلحق الهاء في ثلاثة وتنزعها من عشرة، ثم تقول: ثلاث عشرة امرأة تنزع الهاء من ثلاثة وتلحقها بالعشرة. وعشرت القوم: صرت عاشرهم، وكنت عاشر عشرة: أي: كانوا تسعة فتموا بي عشرة. وعشرتهم تعشيرا: أخذت العشر من أموالهم، وبالتخفيف أيضا، وبه سمي العشار عشارا والعشر: جزء من عشرة أجزاء، وهو العشير والمعشار. والعشر: ورد الابل [ ال ] يوم العاشر. وفي حسابهم: العشر: التاسع. وإبل عواشر: وردت الماء عشرا. ويجمع [ العشر ] [٣] ويثنى، فيقال: عشران وعشرون، وكل عشر من ذلك: تسعة
[١] القائل: سلامة بن جندل، كما في التهذيب ١ / ٤٠٦. وفي ديوانه ص ١٤: " كأس يصفقها لشرب ".
[٢] من س. في ط: عشر.
[٢] زيادة اقتضاها السياق.
[٣] زيادة اقتضاها السياق. [ * ]