كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٩
وربما غابت تحته، وكذلك البربوع والعانقاء) [١]. وهو جحر مملوء ترابا رخوا يكون للارنب واليربوع إذا خافا. وربما دخل ذلك التراب فيقال: تعنق اليربوع لانه يدس عنقه فيه ويمضي حتى يصير تحته. والعنقاء: طائر لم يبق في أيدي الناس من صفتها غير اسمها. ويقال بل سميت به لبياض في عنقها كالطوق وقال: إذا ما ابن عبد الله خلى مكانه * فقد حلقت بالجود عنقاء مغرب والعنقاء: الداهية. والعنقاء: اسم ملك، قال: [٢] ولدنا بني العنقاء وابني محرق * فأكرم بنا خالا وأكرم بنا ابنما والاعنق: الطويل العنق. والاعنق: الكلب الذي في عنقه بياض كالطوق. والعناق: الانثى من أولاد المعز، ويجمع العنوق. وقولهم: العنوق بعد النوق، أي صرت راعيا للغنم بعد النوق، يقال ذلك لمن تحول من رفعة إلى دناءة، قال إذا مرضت منها عناق رأيته * بسكينه [٣] من حولها يتصرف [٤] وعناق الارض: حيوان أسود الرأس طويل الظهر أصغر من الفهد ويجمع على عنوق. (قعن:) اشتق منه اسم قعين وهو في أسد وفي قيس أيضا. ويقال: أفصح العرب نصر قعين أو قعين نصر. والقيعون من العشب: نبت على فيعول مثل قيصوم، وهو ما طال منه. يقال: اشتقاقه من القعن كاشتقاق القيصوم من القصم. ونحو هذه الاشياء اشتقت من الاسماء
[١] ما بين القوسين من " ك ".
[٢] البيت لحسان بن ثابت. انظر اللسان (بنو).
[٣] كذا في الاصول أما في " م ": بسكينة.
[٤] كذا في الاصول، أما في معجم المقاييس (عنق): يتلهف. [ * ]