كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠٧
(عبك:) يقال: ما ذقت عبكة ولا لبكة. العبكة: قطعة من شئ أو كسرة. واللبكة: لقمة من ثريدة ونحوها. قال عرام: العبكة ما ثردته من خبز، وعبكت بعضه فوق بعض، واللبك سمن تصبه على الدقيق، أو السويق ثم ترويه. (كعب:) الكعب: العظيم لكل ذي أربع، وكعب الانسان: ما أشرف فوق رسغه عند قدمه، وكعب الفرس: عظم الوظيف، وعظم ناتئ من الساق من خلف. والكعبة: البيت الحرام، وكعبته تربيع أعلاه. وأهل العراق يسمون البيت المربع: كعبة. وإنما قيل: كعبة البيت فاضيف إليه، لان كعبته تربع أعلاه. وبيت لربيعة كانوا يطوفون به يسمونه: ذا الكعبات. قال [ الاسود بن يعفر ] [١] أهل الخورنق والسدير وبارق * والبيت ذي الكعبات من سنداد وكعبت الجارية تكعب كعوبة وكعابة فهي كعاب، وكاعب. وتكعب ثدياها. وثدى كاعب ومتكعب. وقد كعب تكعيبا. كل ذلك قد قيل. والثوب المكعب المطوي الشديد الادراج كعبته تكعيبا. والكعبة: الغرفة. والكعب من القصب ونحوه معروف. ويجمع على كعوب. والكعب من السمن قدر صبة أو كيلة. قال عرام: إذا كان جامدا ذائبا لا يسمى كعبا. ويقال: كعبت الشئ إذا ملاته تكعيبا. وكعاب الزرع عقد قصبه وكعابره.
[١] في ص وط وس قال الاعشي وليس في ديوانه والبيت للاسود بن يعفر النهشلي وهو من قصيدة من روي الدال ورقمها في المفضليات ٤٤ ونص البيت فيها: أهل الخورنق والسدير وبارق * والقصر ذى الشرفات من سنداد ووجه الرواية. " ذى الكعبات " فقد جاء في اللسان ١ / ٧١٨: " وكان لربيعة بيت يسمونه الكعبات وقيل: ذا الكعبات وقد ذكره الاسود بن يعفر في شعره فقال: " والبيت ذى الكعبات من سنداد ". [ * ]