كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٢
(عدق:) العودق على تقدير فوعل، وهي العودقة أيضا: حديدة لها ثلاث شعب يستخرج بها الدلو من البئر، وهو الخطاف. والرجل يعدق بيده (يدخل يده) [١] في نواحي الحوض [٢] كأنه يطلب شيئا في الماء ولا يراه. يقال: اعدق بيدك. قال: زائدة: أقول: يعودق بيده في نواحى البئر لا يعدق. (قعد:) قعد يقعد قعودا (خلاف قام) [٣] والعقدة: المرة الواحدة. والعقد: القوم الذين لا ديوان لهم. والمقعد والمقعدة اللذان لا يطيقان المشي. والمقعدات: فراخ القطا والنسر قبل أن تنهض للطيران [٤]، قال ذو الرمة: إلى مقعدات تطرح الريح بالضحى * عليهن رفضا من حصاد القلاقل القلاقل: أول ما ينبت من البقل، وأول ما تدوي له خشخشة إذا حركته الريح. يقول: الريح تطرح عليهن كسارات القلاقل. والمقعدات أيضا الضفادع. والمقعد: الثدى الناهد على النحر، قال النابغة: والبطن ذو عكن لطيف طيه * والاتب تنفجه بثدي مقعد والقعدة ضرب من القعود، يقال: قعد قعد الدب وقعدة الرجل: مقدار ما أخذ من الارض، يقال: أتانا بثريدة مثل قعدة الرجل. و [ ذو ] القعدة: اسم شهر كانت العرب تقعد فيه ثم تحج في ذي الحجة. والقعدة: ما يقتعده الرجل من الدواب للركوب خاصة. والقعود والقعودة من الابل: ما يقتعدها الراعى فيركبها ويحمل عليها زاده. ويجمع على القعدان. وقعيدتك: امرأتك، قال الاسعر الجعفي:
[١] ما بين القوسين من ك.
[٢] في ك: البئر.
[٣] ما بين القوسين من " ك ".
[٤] كلمة " للطيران " زيادة من " ك ". [ * ]