كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٦
أخذ من عرار الظليم وهو صوته، يقال: عر الظليم يعر عرارا، قال لبيد: تحمل أهلها إلا عرارا * وعزفا بعد أحياء حلال والعر والعرة الغلام والجارية. والعرار والعرارة المعجلان عن وقت الفطام [١]. والمعتر: الذي يتعرض ليصيب خيرا من غير سؤال. ورجل معرور: أصابه ما لا يستقر عليه. والمعرور: المغرور: والعرارة: السؤدد: قال الاخطل: إن العرارة والنبوح لدارم * والمستخف، أخوهم، الاثقالا والعرعر: شجر لا يزال أخضر، يسمي بالفارسية (سروا)، والعرار: نبت، قال: لها مقلتا أدماء طل [٢] خميلها * من الوحش ما تنفك ترعى عرارها ويقال: هو شجر له ورق أصفر. والعرعرة: استخراج صمام القارورة، قال مهلهل: وصفراء في وكرين عرعرت رأسها * لابلي إذا فارقت في صاحبي العذرا والعرعرة: رأس السنام. والعراعر: الرجل الشريف: قال الكميت: قتل الملوك وسار تحت لوائه * شجر العرا وعراعر الاقوام [٣] وهو جمع العراعر، وشجر العرا: الذي يبقى [٤] على الجدب [٥]، يقال: يعني به سوقة الناس.
[١] كذا في " ص " و " ط " و " س " و " ك " والتهذيب ١ / ١٠٣ أما في م: العظام.
[٢] كذا في جميع الاصول أما في " م ": ظل.
[٣] كذا في " ص " و " ط " أما في " ك " و " س " و " م ": خلع الملوك وسار تحت لوائه. والبيت في معجم مقاييس اللغة واللسان وهو لمهلهل. وزاد في اللسان: ويروى لشرحبيل بن مالك بمدح معديكرب بن عكب.
[٤] كذا في الاصول كلها واللسان أما في " م ": لا يبقي.
[٥] في " م ": الجذب والتصحيح من الاصول المخطوطة واللسان. [ * ]