كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٣٥
(سلع:) السلع: نبات، يقال: هو سم. قال العجاج: [١] فظل يسقيها السمام الاسلعا أي: السم الاشد. وقال في موعظة يصف الدنيا: أسبابها رمام وقطافها سلع. والسلع: شق في الجبل كهيئة الصدع. وبكسر السين أيضا. والجميع: السلوع، وهو أيضا الشئ الذي يكون في العقب. يقال: به سلع وزلع، وسلعت يده وزلعت. ويقال للدليل الهادي: مسلع، أي يشق بالقوم أجواز الفلا: قالت الخنساء: [٢] سباق عادية ورأس سرية * ومقاتل بطل وهاد مسلع والسلعة تجمع على سلع وما كان متجورا به من رقيق وغيره. والسلعة يخفف ويثقل: خراج، ويخرج كهيئة الغدة في العنق أو غيره، يمور بين الجلد واللحم، تراه يديص ديصانا إذا حركته. يديص: يتقلب. وسلع: موضع بالحجاز. قال: [٣] أرقت لتو ماض البروق اللوامع * ونحن نشادي بين سلع وفارع (لسع:) اللسع للعقرب تلسع بالحمة. والحية تلسع أيضا، ويقال: إن من الحيات ما تلسع بلسانها كلسع الحمة وليس لها أسنان. ولسع فلان فلانا بلسانه، أي: قرصه. وإنه للسعة للناس، أي: قراصة لهم بلسانه.
[١] لم نجده في ديوان العجاج. ونسبه المحكم ١ / ٣٠٥ إلى رؤبة، وطمست نسبته في اللسان (سلع). والرواية فيها: يظل.
[٢] البيت في التهذيب ٢ / ٩٩ والمحكم ١ / ٣٠٥ منسوب إلى الخنساء. وفي اللسان (سلع) إلى سعدى الجهنية.
[٣] لم نهتد إلى اسم القائل ولا إلى القول. [ * ]