كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٢٩
وعرسوا ساعة في كثب أسنمة * ومنهم بالقسوميات معترك ابن عرس: دويبة دون السنور أشتر أصك، وربما ألف البيت فرجن فيه. وجمعه: بنات عرس، هكذا يجمع ذكرا كان أم أنثي. (سعر:) السعر: سعر السوق الذى تقوم عليه بالثمن. تقول: أسعر أهل السوق إسعارا، وسعروا تسعيرا إذا اتفقوا على سعر. وقيل للنبي صلى الله عليه وآله: سعر لنا. فقال: المسعر الله. والسعر: وقود النار والحرب. قال: [١] شددت لها أزرى وكنت بسعرها * سعيدا وغير الموقديها سعيدها وسعرت النار في الحطب والحرب، وسعرت القوم شرا، ويجوز بالتخفيف. واستعرت النار في الحطب، واستعرت الحرب والشر. ورجل مسعر حرب، أي: وقاد لها. قال الضرير: موقد لها. والساعور: كهيئة تنور يحفر في الارض. والسعير: النار. والسعار حرها، وهو السعر أيضا. وسعر الرجل فهو مسعور إذا ضربه السموم والعطش. قال [٢]: أسعر ضربا أو طوالا هجرعا يعي طويلا. والسعرة في الانسان لون يضرب إلى سواد فويق الادمة. والسعرة في الاشياء على ما وصفنا. ومساعر البعير: مشافره. قال أبو ليلى: آباطه وأرفاغه. الواحد: مسعر، وهو أيضا
[١] لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
[٢] نسب إلى العجاج في التهذيب ٢٠ / ٨٨ وفي المحكم ١ / ٢٩٩ وليس في ديوانه، ولكنه في مجموع أشعار العرب (ديوان رؤبة) ٩٠ (برلين). [ * ]