كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٩
وضربته فاصعنرر إذا استدار من الوجع مكانه، وتقبض، ولكنهم يدغمون النون في الراء فيصير [١]: اصعرر وكل حمل شجر يكون أمثال الفلفل أو أكبر نحو ثمر الا بهل وشبه مما فيه صلابة يسمى الصعارير. (رعص:) الرعص بمنزلة النفض [٢]. ارتعصت الشجرة، ورعصتها الريح، وأرعصتها، لغتان. والثور يحتمل الكلب بطعنة فيرعصه رعصا إذا هزه ونفضه. (صرع:) صرعه صرعا، أي: طرحه بالارض [٣]. والصراع: معالجتهما أيهما يصرع صاحبه. ورجل صريع، أي: تلك صنعته التي يعرف بها. وصراع شديد الصرع وإن لم يكن معروفا.. وصروع للاقران، أي: كثير الصرع لهم. والصراعة مصدر الاصطراع بين القوم، واصرعة: القوم يصرعون من صارعوا. والصرعة: القوم يصرعون من صارعوا. والمصراعان من الابواب بابان منصوبان ينضمان جميعا مدخلهما في الوسط من المصراعين. ومن الشعر: ما كان قافيتان في بيت. يقال: صرعت الباب والشعر تصريعا. ومصارع القوم: سقوطهم عند الموت. قال [٤]:......... *.... ولكل جنب مصرع
[١] بين كلمة (يصير) وكلمة (اصعرر) في النسخ كلها: " كأنه قال " ويبدو أنها زيادة مقحمة.
[٢] في ط: النقص. في م: النغض وكلاهما مصحف.
[٣] س: في الارض. وفي م: طرحه أرضا، ولا ندرى من أين.
[٤] قائله أبو ذؤيب الهذلي. ديوان الهذليين - القسم الاول ص ٢. وتمام البيت: سبقوا هوي وأعنقوا لهواهم * فتخرموا ولكل جنب مصرع. [ * ]