كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٨
(باب العين والضاد واللام معهما) (ع ض ل، ع ل ض، ض ل ع مستعملات ض ع ل، ل ض ع، ل ع ض مهملات) (عضل:) العضلة: موضع اللحم من الساقين والعضدين. وإنه لعضل الساقين إذا كثر لحمهما. ويد عضلة، وساق عضلة: ضخمة. وداء عضال، إذا أعيى الاطباء، وأعضلهم فلم يقوموا به. وأمر معضل يغلب الناس أن يقوموا به [١]. قال ذو الاصبع: [٢] واحدة أعضلكم أمرها * فكيف لو درت على أربع بلغنا أن ذا الاصبع تزوج فأتي حيه يسألهم مهرها فلم يعطوه، فهجاهم يقول: عجزتم عن مهر واحدة فكيف لو تزوجت بأربع نسوة. وقوله: فكيف لو درت، أي: فكيف لو قامت الحرب على ساق. ولو قيل للحم الساق عضيلة وعضائل جاز. وتقول: عضلت عليه، أي: ضيقت عليه في أمره وحلت بينه وبين ما يريد ظلما. وعضلت المرأة، بالتخفيف إذا لم تطلق، ولم تترك، ولا يكون العضل ألا بعد التزويج. وعضلت المراة بولدها، أذا عسر عليها ولادها، وأعضلت مثله، وأعسرت فهي معضل [ ومعضل ]. [٣]
[١] سقطت هذه الفقرة كلها من (م).
[٢] الديوان ق ١١ ب ١ ص ٦٥. البيت في المحكم ١ / ٢٥٢ غير منسوب والرواية فيه: أعضلكم شأنها.. فكيف لو قمت. وفي اللسان (عضل) غير منسوب أيضا والرواية فيه أعضلني داؤها.. فكيف لو قمت.
[٣] زيادة اقتضاها السياق من المحكم ١ / ٢٥١. [ * ]