كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢٣
يتعارج إذا مشى يحكى الاعرج. والعرجة: موضع العرج من الرجل. وجمع الاعرج عرجان. والعرجاء: الضبع، خلقه فيها. وجمعه عرج. أعيرج: حية صماء لا تقبل الرقية، وتطفر كما تطفر الافعى وجمعه: أعيرجات. قال أبو ليلى: العرج من الابل ثمانون إلى تسعين فإذا بلغت مائة فهي هنيدة، وجمعه: أعرج وعروج. قال طرفة بن العبد البكري: [١] يوم تبدي البيض عن أسوقها * وتلف الخيل أعراج النعم ويقال: العرج: القطيع الضخم من الابل نحو خمس مائة [٢]، وجمعه: أعراج. قال: [٣] فقسم عرجا كأسه فوق كفه * وجاء بنهب كالفسيل المكمم والعرج من الابل كالحقب وهو الذي لا يستقيم بوله [ لفصده من ذكره ] [٤] يقال: عرج الجمل وحقب. وعرج يعرج عروجا، أي: صعد. والمعرج: المصعد. والمعرج: الطريق الذي تصعد فيه الملائكة. والمعراج شبه سلم أو درجة تعرج الارواح فيه إذا قبضت. يقال ليس شئ أحسن منه، إذا رآه الروح لم يتمالك أن يخرج، ولو جمع على المعاريج لكان صوابا. والمعارج في قول الله عزوجل: " من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه " [٥] جماعة المعرج. ولغة هذيل: يعرج ويعكف، هم مولعون بالكسر. والتعريج: حبسك مطيتك ورفقتك مقما على رفقتك أو لحاجة. وما لنا عرجة بموضع كذا، أي مقام. قال:
[١] ديوان طرفة ص ٧١.
[٢] في الاصل في ط ود: الخمسمائة.
[٣] القائل، كما في التاج هو العلاء بن قرظة خال الفرزدق. (وآب) مكان (جاء).
[٤] عبارة غير مفهمومة لم نقع على معنى لها.
[٥] سورة المعارج ٣، ٤.
[٦] ديوان ذى الرمة ٢ / ٩٨١ (دمشق) - وفيه: بنت فضاض. [ * ]