كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٥
عليها فصيل غيرها، وتزبن ولدها ايضا لانها تتأذى بمصه إياها لقلة لبنها، قال الكميت والرؤوم الرفود ذا السر * منهن علوقا يسقينها وزجورا (قعل:) القعال: ما تناثر عن نور العنب وعن فاغية الحناء وشبهه، الواحدة: قعالة. وأقعل النور: إذا انشق عن قعالتة. والاقتعال: أخذك ذلك عن الشجر في يدك إذا استنفضته. والمقتعل: السهم الذي لم يبربريا جيدا، قال لبيد: فرشقت القوم رشقا صائبا * ليس بالعصل ولا بالمقتعل [١] (والاقعيلال: الانتصاب في الركوب) [٢]. (قلع:) قلعت الشجرة واقتلعتها فانقلعت. ورجل قلع: لا يثبت على السرج. وقد قلع قلعا وقلعة. والقالع: دائرة بمنسج الدابة يتشاءم به. ويجمع قوالع. والمقلوع: الامير المعزول. قلع قلعا وقلعة، قال خلف بن خليفة: [٣] تبدل بآذنك المرتشي * وأهون تعزيره القلعة أي أهون أدبه أن تقلعه. والقلعة: الرجل الضعيف الذي إذا بطش به لم يثبت، قال: يا قلعة ما أتت قوما بمرزئة * كانوا شرارا وما كانوا بأخيار والقلعة من الحصون: ما يبنى منها على شعف الجبال الممتنعة. وقد أقلعوا بهذه البلاد قلاعا: أي بنوها. والمقلعة من السفن: العظيمة تشبه بالقلع من الجبال، وقال
[١] البيت في الديوان ص ١٩٤ وروايته: فرميت القوم رشقا صائبا.
[٢] ما بين القوسين من " ك ".
[٣] البيت غير منسوب في التاج وروايته في " ط ": تبدل بآذانك المرتشي [ * ]