كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٢
تألف الفحل ولا ترأم البو، ويقال: هي التي يعلق عليها ولد غيرها، قال: أفنون التغلبي: وكيف ينفع ما تعطي العلوق به * رئمان أنف إذ ماضن باللبن [١] والمرأة إذا أرضعت ولد غيرها يقال لها علوق ويجمع على علائق، قال: وبدلت من أم علي شفيقة * علوقا وشر الامهات علوقها والعلق: ما يعلق به البكرة من القامة، قال رؤبة: قعقعة المحور خطاف العلق [٢] والعلق: المال الذي يكرم عليك، تضن به، تقول: هذا علق مضنة. وما عليه علقة إذا لم يكن عليه ثياب فيها خير. والعلاقة: ما تعلقت به في صناعة أو ضيعة أو معيشة معتمدا عليه، أو ما ضربت عليه يدك من الامور والخصومات ونحوها التي تحاولها. وفلان ذو معلاق: أي شديد الخصومة والخلاف، ويقال: مغلاق وإنما عاقبوا (على حذف المضاف) [٣]، وقال: [٤] إن تحت الاحجار [٥] حزما وعزما * وخصيما ألد ذا معلاق ومعلاق الرجل: لسانه إذا كان بليغا. وعلقت بفلان: أي خاصمته. وعلق بالشئ: نشب به، قال جرير: إذا علقت مخالبه بقرن * أصاب القلب أو هتك الحجابا وعلقت فلانة: أي أحببتها. وعلق فلان يفعل كذا: أي طنق وصار. وتقول:
[١] البيت في آخر المادة في " ك " وروايته في اللسان: أم كيف ينفع ما تعطى العلوق به....
[٢] سبق الاستشهاد بالبيت في (قعقع).
[٣] ما بين القوسين من " ك ".
[٤] نسب البيت في معجم المقاييس واللسان إلى المهلهل.
[٥] كذا في الاصول أما في " س ": الاشجار. [ * ]