كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٣٧
أي مفتونا، كقولك: طريق قاصد سابل أي مقصور مسبول، ومنه قوله تعالى: " في عيشة راضية " [١] أي مرضية. ومنه قول النابغة: كليني لهم يا أميمة ناصب * وليل أقاسيه بطئ الكواكب أي منصب. ورخيم وقطيع فعيل في موضع مفعول، يستوي فيه الذكر والانثى، تقول: رجل قتيل وامرأة قتيل. وربما خالف شاذا أو نادرا بعض العرب [٢] والاستقطاع: كلمة جامعة (لمعاني القطع) [٣]. وتقول أقطعني قطيعة وثوبا ونهرا. تقول في هذل كله استقطعته. وأقطع فلان من مال فلان طائفة ونحوها من كل شئ أي أخذ منه شيئا أو ذهب ببعضه. وقطع الرجل بحبل: أي اختنق ومنه قوله [ تعالى ]: " ثم ليقطع " [٤] أي ليختنق. وقاطع فلان وفلان سيفيهما: أي نظرا أيمها أقطع. والمقطع: كل شئ يقطع به. ورجل مقطاع: لا يثبت على مؤاخاة أخ. وهذا شئ حسن التقطيع أي القد. ويقال لقاطع الرحم: إنه لقطع وقطعة. من " قطع رحمه " إذا هجرها. وبنو قطيعة: حي من العرب، والنسبة إليهم قطعي، وبنوا قطعة: بطن أيضا. والقطعة في طئ كالعنعنة في تميم وهي: أن يقول: يا أبا الحكا وهو يريد يا أبا الحكم، فيقطع كلامه عن إبانة بقية الكلمة. ولبن قاطع: [٥]. وقطعت عليه العذاب تقطيعا: أي لونته وجزأته عليه.
[١] سورة الحاقة ٢١.
[٢] جاء في " ص " و " ط ": إن فلانا منقطع القرين. وقد وردت هذه الجملة في أعلى هذه المادة.
[٣] ما بين القوسين من " ك ".
[٤] سورة الحج ١٥.
[٥] كلمة حامض في " ك " دون سائر الاصول. [ * ]