كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٣٦
يقطعهن بتقريبه * ويأوي إلى حضر ملهب ويقال للارنب السريعة مقطعة النياط، كأنها تقطع عرقا في بطنها من العدو. ومن قال: النياط بعد المفازة فهي تقطعه أي تجاوزه. (ويقال لها أيضا مقطعة الاسحار ومقطعة) [١] السحور، جمع السحر وهي الرئة. والتقطيع: مغس تجده في الامعاء. قال عرام: مغص لا غير. والمغص: أن تجد وجعا والتواء في الامعاء، فإذا كان الوجع معه (شديدا فهو التقطيع. وجاءت الخيل مقطوطعات: أي سراعا، بعضها في إثر بعض. وفلان منقطع القرين في الكرم والسخاء إذا لم يكن له مثل، وكذلك منقطع العقال في الشر والخبث أي لا زاجر له، قال الشماخ: رأيت عرابة الاوسي يسمو [٢] * إلى الخيرات منقطع القرين والمنقطع: الشئ نفسه، وانقطع الشئ: ذهب وقته، ومنه قولهم: انقطع البرد والحر. وأقطع: ضعف عن النكاح. وانقطع بالرجل والبعير: كلا، وقطع بفلان فهو مقطوع به. وانقطع به فهو منقطع به: إذا عجز عن سفره من نفقة ذهبت أو قامت عليه راحلته، أو أتاه أمر لا يقدر أن يتحرك معه. وقيل: هو إذا كان مسافرا فأقطع به وعطبت راحلته ونفذ زاده وماله، وتقول العرب: فلان قطيع القيام أي) [٣] منقطع، إذا أراد القيام انقطع من ثقل أو سمنة، وربما كان من شدة ضعفه، قال: رخيم الكلام قطيع القيا * م أمسى الفؤاد بها فاتنا [٤]
[١] ما بين القوسين من " ك ".
[٢] في شرخ القصائد السبع الطوال لابن الانباري: ينمي.
[٣] ما بين القوسين سقط من الاصول كلها واثبتناه من " ك ".
[٤] البيت في التاج وروايته فيه: امسي فؤادي بها فاتنا. [ * ]